Publié le 11-09-2026
65% فقط من الأكسجين.. شنوّة صار لرئتي مراهق بعد عامين من الفيب؟
دخل مراهق روسي يبلغ من العمر 16 عامًا العناية المركزة بعد إصابته بتلف خطير في الرئتين، عقب استخدامه السجائر الإلكترونية لمدة عامين. وبدأت حالته بأعراض تنفسية حادة، قبل أن تتدهور بشكل مفاجئ.

من تشخيص التهاب رئوي إلى حالة حرجة
استقبل مستشفى أتامانوف السريري للأطفال المراهق وهو يعاني من اضطرابات تنفسية وتسمم عام. واعتقد الأطباء في البداية أنه مصاب بالتهاب رئوي، قبل أن تتحسن حالته ويغادر المستشفى.
انتكاسة بعد شهر.. والأكسجين يهبط إلى 65%
بعد نحو شهر، عاد المراهق إلى المستشفى في حالة حرجة، بعدما أصيب بـتلف رئوي ثنائي الجانب. كما تراجع مستوى الأكسجين في دمه إلى 65%، ما استدعى إدخاله إلى العناية المركزة.
الفحوصات كشفت السبب
واجه الأطباء في البداية صعوبة في تحديد سبب التدهور، خصوصًا مع إنكار المراهق لاستخدام السجائر الإلكترونية. لكن الفحوصات الطبية والتصوير المقطعي أظهرا إصابة شديدة في الرئتين، مع ارتباط الحالة بتاريخ استخدامه للفيب على مدى عامين.
تدخل طبي ينقذ حياته
تلقى المراهق تدخلًا طبيًا عاجلًا، وتمكن الفريق الطبي من السيطرة على حالته تدريجيًا. ومع تحسن وظائفه التنفسية، بدأ يستعيد قدرته على التنفس بشكل طبيعي، وتمكن لاحقًا من الاستغناء عن أجهزة دعم الأكسجين.
حالة تثير التحذيرات من الفيب
تسلط هذه الحالة الضوء على المخاطر المحتملة لاستخدام السجائر الإلكترونية، خصوصًا لدى المراهقين، وتبرز أهمية عدم تجاهل الأعراض التنفسية أو إخفاء استخدام هذه المنتجات عند الخضوع للفحوصات الطبية.
