Publié le 11-09-2026
حمدي حشّاد يُحذّر: تونس قد تعيش شتاء استثنائيّا
توقّع المهندس والمختص في التغيرات المناخية حمدي حشاد أن يكون الشتاء المقبل استثنائيًا بكل المقاييس، مشيرًا إلى وجود مؤشرات مناخية قد تقود إلى اضطرابات جوية قوية خلال الفترة القادمة.

وقال حشاد، في تصريح لإذاعة إكسبراس أف أم، إن الوضعية الحالية تحمل عدة مؤشرات مناخية، من بينها دخول ظاهرة النينيو، إلى جانب توفر ظروف محلية يمكن أن تساهم في حدوث اضطرابات جوية وصفها بالقوية نسبيًا.
«ننتظر الشرارة الديناميكية»
وأوضح المختص أن العناصر المناخية الموجودة حاليًا تحتاج إلى ما وصفه بـ«الشرارة الديناميكية» في الغلاف الجوي، وهي العامل الذي يمكن أن يفعّل هذه المؤشرات ويقود إلى وضع جوي استثنائي خلال الشتاء.
وشدد حشاد على ضرورة عدم التعامل مع الأمطار المرتقبة فقط من زاوية الخطر، مؤكدًا أن كل قطرة مطر مهمة بالنسبة إلى تونس في ظل صعوبة الوضعية المائية، وأن الأمطار يمكن أن تساهم في حل جزء من معادلة المياه الصعبة التي تعيشها البلاد.
شتاء «ساخن» مناخيًا
وأشار حشاد إلى أن الحديث عن شتاء استثنائي لا يعني بالضرورة ارتفاع درجات الحرارة، وإنما قد يكون «شتاءً ساخنًا من حيث الأحداث المناخية المنتظرة»، بالنظر إلى بعض المؤشرات والأرقام الحالية.
وأضاف أن التوقعات تكتسب أهمية أكبر عند مقارنتها بما شهدته تونس خلال الصيف وما رافقه من ظروف مناخية، معتبرًا أن الفترة القادمة قد تحمل تغيرًا في طبيعة الوضع المناخي الذي تعيشه البلاد.
