Publié le 03-09-2026

الخرف: 7 عوامل جديدة تنجم تزيد في الخطر.. شنوّا يلزمك تعرف؟

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تحديث جديد لإرشاداتها المتعلقة بالحد من مخاطر التدهور المعرفي والإصابة بالخرف، وذلك بالاستناد إلى أحدث الأدلة العلمية المتوفرة.



الخرف: 7 عوامل جديدة تنجم تزيد في الخطر.. شنوّا يلزمك تعرف؟

 

 

 

وشمل التحديث إضافة 7 عوامل خطر جديدة إلى قائمة سابقة كانت تضم 12 عاملاً، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوقاية والتقليل من العوامل التي قد تؤثر على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

7 عوامل جديدة مرتبطة بالخرف

  • السكتة الدماغية: يمكن لأمراض القلب والأوعية الدموية أن تؤثر على صحة الدماغ وترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف.
  • إصابات الدماغ الرضحية: يمكن لإصابات الرأس أن ترتبط لاحقاً بمشاكل معرفية واضطرابات في المزاج والصحة النفسية.
  • ضعف البصر: يرتبط تراجع القدرة البصرية بزيادة الضغط على الدماغ وقد يكون له ارتباط بالتدهور المعرفي.
  • اضطرابات النوم: بعض اضطرابات النوم، ومن بينها انقطاع النفس أثناء النوم، قد تؤثر على صحة الدماغ وترتبط بتغيرات عصبية.
  • فيروس نقص المناعة البشرية (HIV): في حال عدم علاجه، يمكن أن يؤثر الفيروس على الجهاز العصبي المركزي ويرتبط باضطرابات معرفية.
  • تلوث الهواء: تشير الأدلة إلى وجود ارتباط بين التعرض طويل الأمد لتلوث الهواء، وخاصة الجسيمات الدقيقة، وارتفاع خطر التدهور المعرفي والخرف.
  • العلاج الهرموني لانقطاع الطمث: لا توصي المنظمة باستخدام العلاج الهرموني بهدف الوقاية من الخرف لدى النساء فوق سن 65 عاماً، بينما لا تزال الأدلة غير كافية لتحديد تأثيره لدى النساء الأصغر سناً.

عوامل كانت معروفة سابقاً

وتضاف هذه العوامل إلى قائمة سابقة شملت النشاط المعرفي والاجتماعي، والخمول البدني، والإفراط في استهلاك الكحول، والتدخين، والنظام الغذائي غير الصحي، والسمنة، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، واضطراب مستويات الدهون في الدم، وفقدان السمع والاكتئاب.

وتؤكد هذه التوصيات أهمية الوقاية والحفاظ على صحة الدماغ من خلال التعامل مع العوامل القابلة للتعديل ومتابعة الحالات الصحية التي قد تؤثر على القدرات المعرفية.

 

 

 

 

 

 

 



Dans la même catégorie