Publié le 20-07-2026

فصّ ثوم كل يوم يداوي الكوليسترول؟ طبيبة توضّح الحقيقة

يُعدّ الثوم من الأغذية المرتبطة بصحة القلب، لكن تأثيره على خفض مستويات الكوليسترول يبقى محدوداً، ولا يمكن اعتباره بديلاً عن الأدوية الموصوفة أو اتباع نمط حياة صحي، وفق ما أكدته أخصائية التغذية العلاجية نيهال غنيمي.



فصّ ثوم كل يوم يداوي الكوليسترول؟ طبيبة توضّح الحقيقة

مركب الأليسين ودوره في حماية القلب

وأوضحت المختصة أن الثوم يحتوي على مركبات طبيعية أبرزها الأليسين، الذي يتكوّن عند سحق أو تقطيع الثوم الطازج، ويمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، ما قد يساهم في دعم صحة الأوعية الدموية وتحسين وظائف القلب.

انخفاض بسيط في الكوليسترول

وبيّنت أن تناول الثوم بانتظام قد يساعد على تحقيق انخفاض طفيف في الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار LDL، لكنه لا يكفي لعلاج الحالات التي تعاني من ارتفاع كبير في الدهون أو التي تتطلب متابعة طبية وعلاجاً دوائياً.

الثوم النيء أكثر احتواءً على الأليسين

وأشارت غنيمي إلى أن الثوم النيء يحتوي على كمية أكبر من مركب الأليسين مقارنة بالمطبوخ، إذ قد تقل نسبة هذا المركب مع الحرارة، غير أن الثوم المطبوخ يبقى مصدراً لمركبات غذائية مفيدة ويمكن إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن.

لا توقف الدواء واعتمد على الثوم فقط

وشددت الأخصائية على أن الثوم لا يعوّض أدوية خفض الكوليسترول، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة لأمراض القلب والشرايين، محذّرة من إيقاف العلاج دون استشارة الطبيب.

الحذر من الإفراط والمكملات

وأكدت أن تناول الثوم بكميات معتدلة في الطعام يعد آمناً لمعظم الأشخاص، لكن الإفراط فيه قد يسبب حرقة المعدة واضطرابات هضمية، كما قد تتداخل مكملات الثوم مع بعض الأدوية خاصة مميعات الدم، لذلك يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدامها.



Dans la même catégorie