Publié le 14-07-2026
عاجل : اكتشاف يحير العلماء… ''سكر'' في الفضاء بين النجوم! شنوّا الحكاية؟
في اكتشاف علمي مثير، أعلن فريق دولي من العلماء عن رصد نوع من السكر داخل سحب من الغاز والغبار المنتشرة بين النجوم، في خطوة جديدة قد تساعد على فهم أسرار نشأة الحياة ومصادر بعض المركبات الكيميائية الموجودة على كوكب الأرض.

سكر في قلب مجرّة درب التبانة
ووفق دراسة نشرها باحثون من مركز علم الأحياء الفلكي في إسبانيا، تم اكتشاف مادة الإريثرولوز (Erythrulose) في سحابة جزيئية ضخمة بالقرب من مركز مجرّة درب التبانة.
واعتمد العلماء على بيانات تم جمعها بواسطة تلسكوبات راديوية متطورة في إسبانيا، قبل مقارنتها بنتائج عينات مخبرية للتأكد من وجود هذه المادة في الحالة الغازية داخل الوسط بين النجوم.
أول مرة يتم فيها رصد هذا النوع من السكر في الفضاء
وأكد الباحثون أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف سكر من هذا النوع في الوسط بين النجوم، رغم العثور سابقاً على مركبات سكرية أخرى ذات أهمية بيولوجية، مثل الريبوز والغلوكوز، في بعض النيازك والكويكبات.
هل للسكر الفضائي علاقة بظهور الحياة؟
ويرى العلماء أن الإريثرولوز ليس مكوّناً أساسياً للحياة، لكنه يتميز بقدرته على التحول بسهولة إلى مركبات أخرى يُعتقد أنها لعبت دوراً مهماً في المراحل الأولى لظهور الحياة على الأرض.
ويعزز هذا الاكتشاف الفرضية التي تقول إن بعض العناصر الكيميائية الضرورية للحياة ربما وصلت إلى الأرض عبر أجسام فضائية مثل النيازك، ما يفتح الباب أمام المزيد من الدراسات حول أصل الحياة في الكون.
