Publié le 14-07-2026

من تونس للعالمية… سليم خلبوص عضوا في أكاديمية فرنسية عمرها أكثر من قرن

أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق والرئيس الحالي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF) مشاركاً في أكاديمية علوم ما وراء البحار الفرنسية (ASOM)، بعد انتخابه بالإجماع من قبل أعضاء هذه المؤسسة الأكاديمية.



من تونس للعالمية… سليم خلبوص عضوا في أكاديمية فرنسية عمرها أكثر من قرن

سليم خلبوس: فخر وتواضع أمام هذا التتويج

وفي تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك، عبّر سليم خلبوس عن فخره واعتزازه بهذا التتويج، مؤكداً أن الانضمام إلى أكاديمية يعود تأسيسها إلى سنة 1923 يمثل شرفاً كبيراً ومسؤولية جديدة.

وأوضح أن هذه المؤسسة تعد فضاءً للحوار والتفكير يجمع بين الباحثين والعلماء والمسؤولين العموميين وممثلي المجتمع المدني بهدف دعم المعرفة والتبادل العلمي.

عضوية ضمن مؤسسة تضم شخصيات دولية بارزة

وأشار خلبوس إلى أن أكاديمية علوم ما وراء البحار تضم في صفوفها شخصيات بارزة من عوالم السياسة والدبلوماسية والجامعة، من بينهم ملك كمبوديا، وأمير موناكو، ورئيس الكوت ديفوار، وعبد الله ضيوف الرئيس الأسبق للسنغال والأمين العام الأسبق للمنظمة الدولية للفرنكوفونية.

انتخاب بالإجماع ورسالة شكر للأكاديميين

وتوجه سليم خلبوس بالشكر إلى أعضاء الأكاديمية على الثقة التي منحوها له من خلال انتخابه بالإجماع، كما عبّر عن امتنانه لرئيس الأكاديمية أوليفييه دو برنون ولكل الأعضاء الذين شاركوا في مراسم تنصيبه.

وأكد خلبوس أنه يشعر بالفخر لكونه من بين أصغر أعضاء المؤسسة سناً، معتبراً أن هذا الانتخاب يمثل «شرفاً ومسؤولية في الوقت نفسه».

أكاديمية عمرها أكثر من قرن

تأسست أكاديمية علوم ما وراء البحار الفرنسية في باريس سنة 1923، وتضم شخصيات من مختلف المجالات تعمل على تعزيز البحث والمعرفة والحوار حول مناطق ومجتمعات ما وراء البحار.

وترتكز رسالة الأكاديمية على شعارها: «اعرف، افهم، احترم، أحب».



Dans la même catégorie