Publié le 08-07-2026
إنفانتينو في ورطة.. مونديال 2026 يشعل عاصفة من الأزمات داخل الفيفا
يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو واحدة من أصعب فتراته الإدارية، بعد أن رافقت النسخة الحالية من كأس العالم سلسلة من الأزمات التي أثارت جدلاً واسعاً حول تنظيم البطولة ونزاهة المنافسات.

جدل التدخلات السياسية يضع الفيفا في مأزق
تصاعدت الانتقادات بعد الحديث عن تدخلات سياسية في بعض القرارات الرياضية، خاصة في قضية اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون، وهو ما فتح نقاشاً حول استقلالية لجان الفيفا وقدرتها على اتخاذ قرارات بعيدة عن الضغوط الخارجية.
أزمة التحكيم تشعل الغضب بعد مواجهة مصر والأرجنتين
لم تتوقف الانتقادات عند الجانب الإداري، بل امتدت إلى التحكيم بعد مباراة مصر والأرجنتين، حيث أثارت بعض القرارات جدلاً كبيراً بين الجماهير والمتابعين، مع مطالب بمراجعة أداء الحكام ودور تقنية الفار.
مطالب بمراجعة قيادة الفيفا
أدت الأزمات المتتالية إلى ارتفاع الأصوات المطالبة بإعادة النظر في طريقة إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وسط مخاوف من تأثير هذه الأحداث على صورة المؤسسة الكروية الأولى عالمياً.
أزمة مبابي تزيد الضغوط
زادت حادثة النجم الفرنسي كيليان مبابي مع عضوة في مجلس الشيوخ بباراغواي من حدة الجدل، بعدما تحولت من خلاف إلى أزمة تطلبت تدخلاً رسمياً، ما وضع الفيفا أمام انتقادات جديدة بشأن إدارة الأحداث المصاحبة للمونديال.
مستقبل إنفانتينو تحت الأنظار
مع تواصل الانتقادات حول مونديال 2026، يجد جياني إنفانتينو نفسه أمام تحدٍ كبير للحفاظ على استقرار الاتحاد الدولي واستعادة الثقة في إدارة كرة القدم العالمية.
