Publié le 19-06-2026
حمدي حشّاد: ذروة موجة الحرّ في أوروبا من 21 الى 23 جوان
منذ أسابيع، يؤكد المختص في الشأن المناخي حمدي حشاد أنه يتابع تطور الخرائط والنماذج الجوية التي تشير إلى استمرار قبة حرارية قوية فوق أوروبا، واصفاً إياها بأنها من أبرز الظواهر المناخية المسجلة خلال هذه السنة، خاصة بعد موجة سابقة خلال الأسبوع الثالث من شهر ماي.

كتلة حرارية واسعة النطاق
وأوضح حشاد أن هذه الكتلة الحارة تغطي مساحة تتراوح بين 4 و6 ملايين كيلومتر مربع، وتؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على ما بين 350 و500 مليون شخص، في مناطق واسعة تشمل إسبانيا والبرتغال وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وبلجيكا وهولندا وسويسرا وأجزاء من بريطانيا وأوروبا الوسطى.
ذروة مرتقبة وحرارة تتجاوز 40 درجة
وأشار إلى أن الذروة المرتقبة لهذه الموجة تبدو بين 21 و23 جوان، مع إمكانية تسجيل درجات حرارة تتجاوز 40 درجة مائوية في عدة دول، بالتزامن مع انحراف التيار النفاث نحو الشمال واستمرار تدفق هواء ساخن قادم من شمال إفريقيا.
إنذارات وتحذيرات في فرنسا
وبيّن أن فرنسا وسّعت حالة الإنذار البرتقالي لتشمل 53 إقليماً، في ظل تأثر عشرات الملايين من السكان، مع دعوات رسمية إلى الحذر وحماية الفئات الهشة من تأثيرات الحرارة الشديدة.
موجات حر “FLIP” وتغير في نمط الظواهر
وأضاف حشاد أن المختصين بدأوا يعتمدون مصطلح FLIP لوصف موجات الحر الحديثة، والتي أصبحت أكثر تكراراً، أطول مدة، أشد حرارة، وأبكر حدوثاً، مشيراً إلى أن أوروبا تعيش هذا النمط بوضوح خلال سنة 2026، مع تسجيل انحرافات حرارية تتراوح بين 9 و13 درجة فوق المعدلات العادية.
```
