Publié le 19-06-2026
الشركة التونسية للملاحة: ما فماش زيادة في الأسعار من 2019
أكد المتصرف المفوض للشركة التونسية للملاحة، الحبيب كريم، أن المؤسسة لم تُرفّع في أسعار تذاكر السفر منذ سنة 2019، موضحاً أن الزيادات التي يلاحظها المسافرون تعود أساساً إلى الضرائب والرسوم الإضافية المفروضة على النقل البحري، وليس إلى مراجعة في التعريفات الأساسية للشركة.

وأوضح كريم أن هذه الأعباء تشمل الرسوم المينائية، ومعاليم الوقود، والضرائب المرتبطة بانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وهي رسوم تم إقرارها في السنوات الأخيرة وفق متطلبات وتشريعات دولية، مؤكداً أنه يتم إدراجها بشكل شفاف ومفصل ضمن تذكرة السفر.
وفي رده على الانتقادات المتعلقة بارتفاع الأسعار، شدد على أن الشركة توفر خدمات ذات جودة على متن الباخرتين «تانيت» و«قرطاج»، وهو ما ينعكس على كلفة الاستغلال.
وأضاف أن الرحلات البحرية تتطلب نفقات تشغيل مرتفعة تشمل استهلاك الوقود، ومصاريف الرسو بالموانئ، إلى جانب الإرشاد البحري وجرّ السفن وغيرها من التكاليف الفنية.
عروض وتخفيضات لفائدة المسافرين
وفي ما يتعلق بالعروض التجارية، أشار كريم إلى توفر عدة صيغ تفاضلية لفائدة المسافرين، من بينها تعريفة «العائلة» و«الياسمين» و«سيدي بوسعيد»، مع تخفيضات قد تصل إلى 40% عند الحجز المبكر.
كما أكد وجود امتيازات خاصة لفائدة العائلات، خصوصاً المتكونة من أربعة أفراد، بهدف تخفيف كلفة السفر خلال موسم الذروة.
الحجز المبكر وتوسيع الخدمات
ودعا المتصرف المفوض أفراد الجالية التونسية بالخارج إلى اعتماد الحجز المبكر للاستفادة من أفضل الأسعار، مذكّراً بأن الشركة تفتح باب الحجوزات سنوياً خلال شهر ديسمبر.
وكشف أن اليوم الأول من فتح الحجوزات للموسم الحالي سجل نحو 40 ألف عملية حجز، ما مكّن عدداً كبيراً من المسافرين من الاستفادة من التعريفات التفضيلية.
وعلى صعيد تقريب الخدمات، أفاد بأن الشركة تمتلك مكاتب في مرسيليا وجنوة وباريس، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز القرب من التونسيين بالخارج وتحسين جودة الخدمات.
وجاءت هذه التوضيحات خلال جلسة تقييمية خصصت لمتابعة عودة التونسيين بالخارج خلال صائفة 2026، على هامش افتتاح الموسم الصيفي على متن الباخرة «تانيت»، بحضور ممثلين عن هياكل رسمية ونواب ومؤسسات معنية بالنقل البحري.
