Publié le 19-06-2026

الدلاع : سرّ بسيط لصحة القلب ماتتوقعوش

يُعرف الدلاع بقدرته العالية على ترطيب الجسم خلال الطقس الحار، إذ يحتوي على نسبة ماء تتراوح بين 90 و92% من مكوناته، ما يجعله من أبرز الفواكه الصيفية المنعشة.



 الدلاع : سرّ بسيط لصحة القلب ماتتوقعوش

لكن فوائده قد تتجاوز الترطيب، إذ تشير تقارير علمية إلى إمكانية مساهمته في دعم صحة القلب وتحسين وظائف الأوعية الدموية.

مركّب طبيعي يعزز تدفق الدم

ترتبط هذه الفوائد بوجود الحمض الأميني إل-سيترولين (L-citrulline)، وهو من أغنى مصادره الطبيعية البطيخ. ويعمل الجسم على تحويله إلى إل-أرجينين (L-arginine) الذي يساعد بدوره على إنتاج أكسيد النيتريك.

ويساهم أكسيد النيتريك في إرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، ما قد ينعكس إيجاباً على صحة القلب وضغط الدم.

دراسات حول تأثيره على الأوعية الدموية

أظهرت دراسة صغيرة شملت 17 شخصاً أن تناول عصير البطيخ يومياً لمدة أسبوعين ساهم في تحسين قدرة الأوعية الدموية على التمدد وتحسين بعض مؤشرات الدورة الدموية، خاصة بعد ارتفاع السكر في الدم.

كما دعمت مراجعات علمية أخرى هذه النتائج، مشيرة إلى أن الاستهلاك المنتظم للبطيخ قد يساعد في تحسين مؤشرات تصلب الشرايين، وهو عامل مرتبط بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

غذاء داعم وليس علاجاً

رغم هذه النتائج، يؤكد خبراء التغذية أن البطيخ ليس علاجاً سحرياً لأمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم، بل يُعتبر غذاءً داعماً ضمن نظام غذائي متوازن.

وتشدد اختصاصية التغذية جوانا كاتز على أن الأدلة العلمية ما تزال محدودة، وأن بعض الدراسات لم تُظهر تأثيرات واضحة.

عناصر غذائية إضافية مفيدة

يحتوي البطيخ أيضاً على الليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، إضافة إلى فيتامين C، البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهي عناصر مهمة لصحة القلب والأوعية الدموية.

نمط غذائي صحي مرتبط بالمستهلكين

تشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون البطيخ بانتظام غالباً ما يتبعون أنماطاً غذائية أكثر صحة، مع استهلاك أعلى للألياف والمعادن، وكميات أقل من السكر المضاف والدهون المشبعة.

ومع ذلك، لا يمكن اعتبار البطيخ وحده سبباً مباشراً لهذه النتائج، بل قد يكون جزءاً من نمط غذائي صحي عام.

وفي النهاية، يظل البطيخ خياراً بسيطاً ولذيذاً يساعد على تعزيز استهلاك الفواكه ضمن نظام غذائي متوازن.

 

 

 

 



Dans la même catégorie