Publié le 08-06-2026
خطر ما يتشافش: مقاعد الصغار في الكرهبة يضرّوا أكثر مما نتصوّر
حذّرت دراسة دولية حديثة شارك فيها باحثون من 32 دولة ونُشرت في “مجلة العلوم والطب الرياضي”، من ظاهرة وُصفت بـ“الجلوس المقيّد” لدى الأطفال، معتبرة أنها قد تشكّل خطراً صحياً ونمائياً صامتاً داخل البيوت ووسائل النقل.

ويقصد بالجلوس المقيّد وضع الطفل في مقاعد السيارة أو عربات الأطفال لفترات طويلة دون حركة، وهو ما تنبّه إليه منظمة الصحة العالمية التي توصي بعدم إبقاء الطفل في وضعية تقييد لأكثر من 60 دقيقة متواصلة.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الأطفال يقضون ما بين 34% و94% من يومهم في حالة خمول، ما قد يؤثر سلباً على نموهم الحركي والمعرفي، ويزيد من احتمالات الإصابة بمشاكل صحية مثل السمنة وضعف اللياقة البدنية.
وأشار الباحثون إلى أن التركيز المجتمعي غالباً ما ينصب على تقليل وقت استخدام الشاشات، في حين يتم تجاهل تأثير تقييد حركة الطفل لفترات طويلة داخل العربات ومقاعد التنقل، رغم خطورته المحتملة على النمو.
ودعت الدراسة إلى ضرورة تحقيق توازن بين متطلبات السلامة أثناء التنقل وحرية حركة الطفل، من خلال التوقف المنتظم خلال الرحلات الطويلة، وتقليل مدة الجلوس المقيّد، وتشجيع الأطفال على النشاط البدني الحر في بيئات آمنة.
وختم الباحثون بالتأكيد على أن الوقاية تبدأ من الوعي داخل الأسرة، باعتبار أن الحركة عنصر أساسي في النمو السليم للأطفال جسدياً وذهنياً.
