Publié le 22-05-2026
مات غني وما حجّش؟ شوف شنية الأحكام
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الحج فريضة واجبة على كل مسلم مستطيع مرة واحدة في العمر، سواء ماليًا أو بدنيًا، مع مراعاة وجود نفقة كافية للأسرة وأمن الطريق ووقت كافٍ لأداء المناسك.

شروط إضافية للنساء
بالنسبة للمرأة، تزيد الشروط لتشمل مرافقة آمنة وعدم كونها معتدة من طلاق أو وفاة خلال موسم الحج.
تأجيل الحج أو تعجيله
تختلف الآراء الفقهية: الحنفية والمالكية والحنابلة يرون أن الحج واجب على الفور، وتأخير القادر يعد إثمًا. بينما الشافعية وبعض الحنفية يجيزون تأخير الحج إذا كان يُتوقع استمرار القدرة.
الحج يسقط عند الأداء
اتفق الفقهاء على أن من أدى الحج في أي وقت من عمره تسقط عنه الفريضة، أما من مات مع قدرته ولم يحج فهو آثم.
من مات غنيًا ولم يحج
إذا مات الشخص مستطيعًا ولم يحج، فالفقهاء اختلفوا: الحنفية والمالكية يرون أن الحج لا يُخرج من التركة إلا بالوصية، بينما الشافعية والحنابلة يوجبون الحج من ماله حتى دون وصية. الورثة لا يأثمون إذا لم يحجوا عنه في غياب وصية.
المبادرة بالحج أفضل
شددت دار الإفتاء على أن المبادرة بأداء الحج هي الأفضل والأحوط للمستطيع، خاصة مع تغير الظروف الصحية أو المادية، مؤكدة أن الحج من أعظم شعائر الإسلام ويجب الحرص على أدائه عند توافر الاستطاعة.
