Publié le 14-05-2026

دواء السكّري الجديد ما يعطيهولك كان طبيب اختصاص: الطبيب العام والعائلة يحذّر من هذا

دعت جمعيات علمية تونسية مختصة في الطب العام وطب العائلة، في بيان مشترك، إلى مراجعة قرار الوكالة الوطنية للدواء ومواد الصحة القاضي بحصر وصف علاج جديد لمرض السكري على عدد محدود من الأطباء المختصين.



دواء السكّري الجديد ما يعطيهولك كان طبيب اختصاص: الطبيب العام والعائلة يحذّر من هذا

مخاوف من تقييد النفاذ إلى العلاج

واعتبرت الجمعيات، من بينها الجمعية العلمية التونسية للطب العائلي والجمعية التونسية للطب العام والعائلي، أن هذا التقييد قد يحد من تكافؤ فرص النفاذ إلى العلاج، خاصة في المناطق الداخلية التي تعاني من نقص في أطباء الاختصاص، مما قد يؤدي إلى تأخير حصول المرضى على العلاج وتعميق الفوارق الصحية بين الجهات.

دور طبيب العائلة في متابعة الأمراض المزمنة

وأكدت الجمعيات أن طبيب العائلة والطبيب العام يمثلان الحلقة الأساسية في متابعة المرضى المصابين بـالأمراض المزمنة وعلى رأسها داء السكري، بحكم قربهما من المواطن ومتابعتهما اليومية للحالات الصحية في مختلف الجهات.

كفاءة الأطباء العامين في وصف العلاج

وشددت على أن الأطباء العامين يمتلكون الكفاءة اللازمة لوصف هذه العلاجات ضمن إطار علمي وتنظيمي يضمن سلامة المرضى وجودة التكفل الطبي، معتبرة أن اعتماد مقاربة إقصائية لا يخدم المنظومة الصحية ولا مصلحة المرضى.

تحذير من ضغط إضافي على المنظومة الصحية

وحذرت الجمعيات من أن الإبقاء على القيود الحالية قد يزيد الضغط على الأطباء المختصين والمؤسسات الاستشفائية، في وقت تحتاج فيه المنظومة الصحية إلى تعزيز دور الخط الأول للرعاية الصحية وتقوية طب العائلة.

دعوة إلى حوار ومراجعة تنظيمية

ودعت الجمعيات إلى فتح حوار جدي مع ممثلي الطب العام وطب العائلة لمراجعة القيود المفروضة على وصف الدواء الجديد المخصص لمرضى السكري من النوع الثاني، والعمل على إدماج أوسع لأطباء الخط الأول ضمن الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة داء السكري.

إطار تنظيمي لدواء Ozempic

يشار إلى أن الوكالة الوطنية للدواء ومواد الصحة أوصت بالاستعمال الرشيد لدواء Ozempic (سيماغلوتيد)، مؤكدة أنه مخصص حصريا لعلاج داء السكري من النوع الثاني، وأن وصفه محصور في اختصاصات طبية محددة، مع منع استعماله لأغراض غير علاجية مثل التنحيف.



Dans la même catégorie