Publié le 12-05-2026

شنّوة الـtest الذي يكشف الإصابة بفيروس الهانتا؟ إليك أهم التحاليل الطبية

 يُعد فيروس الهانتا من الفيروسات النادرة التي تنتقل غالبًا عبر ملامسة فضلات القوارض أو استنشاق جزيئات ملوثة بها، وقد يسبب أمراضًا خطيرة مثل المتلازمة الرئوية أو الحمى النزفية المصحوبة بالفشل الكلوي.



شنّوة الـtest الذي يكشف الإصابة بفيروس الهانتا؟ إليك أهم التحاليل الطبية

فحص الدم ELISA: يعتمد الأطباء أولًا على اختبار ELISA، الذي يكشف عن الأجسام المضادة في الدم، خاصة IgM التي تشير إلى عدوى حديثة، وIgG التي تدل على عدوى سابقة أو مستمرة، ما يجعل وجود IgM مؤشرًا قويًا على الإصابة النشطة.

اختبار PCR: يُستخدم اختبار RT-PCR للكشف المباشر عن المادة الوراثية للفيروس (RNA)، ويتميز بقدرته على التشخيص في المراحل المبكرة جدًا من العدوى قبل ظهور الأجسام المضادة.

مؤشرات إضافية: قد تُظهر التحاليل الداعمة علامات غير مباشرة مثل انخفاض الصفائح الدموية وارتفاع كريات الدم البيضاء أو بعض مؤشرات الدم، لكنها تبقى غير كافية للتشخيص النهائي.

متى يتم الفحص؟ لا يُجرى فحص الهانتا بشكل روتيني، بل يُطلب عند الاشتباه في الإصابة، خاصة بعد التعرض للقوارض أو ظهور أعراض مثل الحمى والتعب الشديد وآلام العضلات.

دقة التشخيص: تختلف دقة الاختبارات حسب توقيت الإصابة، حيث يكون PCR أدق في البداية، بينما يصبح ELISA IgM أكثر موثوقية لاحقًا، لذلك غالبًا ما يتم الجمع بين عدة فحوصات لتأكيد التشخيص.



Dans la même catégorie