Publié le 08-05-2026
عــاجـل: خبر سار للمهاجرين والمقيمين في فرنسا… مهلة 6 أشهر لحلّ مشاكل بطاقة الإقامة
أنصف مجلس الدولة الفرنسي جمعيات حقوقية لجأت إليه قبل نحو عام، بسبب الصعوبات الكبيرة التي يواجهها المهاجرون والمقيمون بطريقة قانونية في فرنسا عند طلب أو تجديد تصاريح الإقامة عبر المنصة الرقمية ANEF

منذ أشهر، يعيش عدد كبير من الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى مهاجرين مقيمين بصفة قانونية، حالة من القلق بسبب تعقيد الإجراءات المتعلقة بالحصول على أو تجديد تصاريح الإقامة، سواء للعمل أو الدراسة أو لمّ الشمل العائلي
وتعود هذه الصعوبات إلى مشاكل تقنية وإدارية متكررة داخل المنصة الرقمية، التي كان من المفترض أن تُبسّط الإجراءات، لكنها أصبحت مصدر تعطيل وتأخير للعديد من الملفات
على مواقع التواصل الاجتماعي، تزايدت شكاوى مهاجرين من دول مختلفة مثل الجزائر، المغرب، تونس وعدد من الدول الإفريقية، ضد منصة ANEF التابعة للإدارة الرقمية للأجانب في فرنسا
ورغم الهدف الأساسي للمنصة في تبسيط المعاملات الإدارية، إلا أنها تحولت حسب المتضررين إلى مصدر قلق بسبب التأخير في معالجة الطلبات
قبل نحو عام، تقدّمت عدة جمعيات حقوقية ونقابات بطلب إلى مجلس الدولة الفرنسي، وهو أعلى هيئة قضائية إدارية في البلاد، من أجل التدخل.
وقد استجاب المجلس لهذا الطلب، وألزم وزارة الداخلية الفرنسية بإصلاح الاختلالات المتعلقة بمنصة الإقامة خلال مدة أقصاها 6 أشهر.
عراقيل متزايدة في ملفات الإقامة
منصة ANEF تحت الانتقادات
قرار مجلس الدولة
