Publié le 07-05-2026
270 موقوف و6 ملايين دواء مزيّف: فضيحة صحية تهزّ 90 دولة
أعلنت منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، الخميس، أن عملية واسعة نُفّذت في 90 بلدا أسفرت عن توقيف نحو 270 شخصا يشتبه بتورطهم في تهريب الأدوية، إضافة إلى تفكيك 66 مجموعة إجرامية.

وأوضحت المنظمة، التي تتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقرا لها، أن عملية “بانجيا 18” التي نُفذت في شهر مارس بمختلف القارات، مكنت من مصادرة أكثر من 6 ملايين دواء غير مشروع، بقيمة تقدّر بحوالي 15,5 مليون دولار.
أدوية مزوّرة ومنتجات خطيرة
وشملت المواد المحجوزة أدوية خاصة بـاضطرابات الانتصاب، والمسكنات، والمهدئات، والمضادات الحيوية، إضافة إلى منتجات تُستخدم للإقلاع عن التدخين، وغالبا ما تكون غير مرخّص بها أو مزوّرة.
تحذيرات من شبكات غير قانونية
وحذّر الأمين العام للإنتربول فالديسي أوركيزا من أن الأسواق الإلكترونية وقنوات الإمداد غير الرسمية تتيح للمجرمين استغلال ثغرات الرقابة، واستهداف أشخاص يبحثون عن علاجات سريعة أو منخفضة التكلفة، مؤكدا أن النتائج قد تكون خطيرة بل مميتة.
ارتفاع في الأدوية المضادة للطفيليات
وسجّلت المنظمة ارتفاعا كبيرا في ضبط الأدوية المضادة للطفيليات، خاصة تلك المخصصة للاستخدام البيطري، والتي يتم تسويقها أحيانا كمكملات غذائية أو ضمن ما يُروّج له كـعلاجات بديلة للسرطان.
وأكدت المنظمة أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي دليل علمي، محذّرة من خطورة انتشارها عبر الإنترنت.
تنامي الطلب على منتجات “الأداء”
كما أفادت الإنتربول بأن الطلب على المنتجات المرتبطة بـالأداء ونمط الحياة مثل المنشطات والبيبتيدات يشهد ارتفاعا متواصلا، ما يغذي بدوره سوقا موازية متنامية للأدوية غير القانونية.
خلاصة
وتؤكد هذه العملية الدولية اتساع نطاق تهريب الأدوية عبر العالم، وتزايد المخاطر المرتبطة بـالمنتجات المزوّرة التي تهدد صحة المستهلكين وتغذي شبكات إجرامية عابرة للحدود.
```
