Publié le 07-04-2026
عبق التاريخ في كل قطرة: تقطير الزهر كما لم تعرفه من قبل
تقطير الزهر في تونس هو تقليد متجذر يعكس الهوية الثقافية ويعلن قدوم فصل الربيع، حيث تحافظ العائلات على هذه العادة التي توارثتها النساء جيلاً بعد جيل في مختلف المدن مثل نابل وزغوان.

الطقوس التقليدية : تتم العملية في أجواء خاصة تتطلب النظافة والتعطير، مع الالتزام بعادات رمزية مثل الصلاة وذكر الله، وارتداء اللباس التقليدي، ما يعكس عمق البعد الروحي والاجتماعي لهذا الموروث.
الأدوات الأصيلة : يعتمد التونسيون على القطار كأداة نحاسية أساسية للتقطير، إضافة إلى الفاشكة لحفظ ماء الزهر، وهي أدوات تقليدية تضمن جودة عالية وتحافظ على الطابع التراثي.
مراحل التقطير : تبدأ بـجني الزهر صباحاً، ثم تنقيته، تليها عملية التقطير على نار هادئة، وصولاً إلى استخراج روح الزهر التي تعد من أثمن المكونات العطرية.
الاستخدامات : يُستعمل ماء الزهر في المطبخ التونسي، خاصة في الحلويات والقهوة، كما يدخل في التجميل والعلاج التقليدي لتهدئة الأعصاب وإنعاش الجسم.
رمزية اجتماعية : يمثل ماء الزهر جزءاً من الضيافة التونسية، حيث يُرش في المناسبات والأفراح، ويعكس غنى التراث التونسي الذي وصل صداه إلى الخارج عبر العطور والصناعات التقليدية.
