Publié le 27-01-2026
حليب سائل ولّا مُجفّف؟ شوف الأفضل لصحتك وصحة صغارك!
أكد خبراء التغذية أن الحليب يبقى أحد العناصر الأساسية في النظام الغذائي للإنسان على اختلاف الأعمار، سواء بشكل طازج أو مجفف، حيث يوفر الجسم بمجموعة من المغذيات الأساسية. ومع تعدد أنواع الحليب في الأسواق اليوم، أصبح من الضروري فهم الفروق بين الحليب الطازج والسائل والحليب المجفف لاختيار الأنسب حسب الحاجة.

القيمة الغذائية
أوضح الخبراء أن القيمة الغذائية للحليب المجفف والسائل متقاربة جدًا، على الرغم من اختلافات بسيطة في محتوى الفيتامينات والمعادن:
-يحتوي كوب الحليب الطازج على 85 سعرة حرارية و299 ملليغرام من الكالسيوم، بينما كوب الحليب المجفف منزوع الدسم يعطي 60 سعرة حرارية و209 ملليغرام من الكالسيوم.
-البروتين متوفر بكميات متقاربة في النوعين، إذ يحتوي كل كوب على نحو 8 غرامات بروتين، بما يغطي جزءًا من التوصية اليومية للبالغين.
-بالنسبة للفيتامينات، يتميز الحليب الطازج بنسبة أعلى قليلاً من فيتامينات ب المركب مثلB5 وB12، الضرورية لصحة الجهاز العصبي ودعم نقل الأكسجين في الدم.
مدة الصلاحية وسهولة التخزين
يعد الحليب المجفف خيارًا عمليًا لتخزين طويل الأمد، حيث يمكن الاحتفاظ به لفترات أطول مقارنة بالحليب الطازج الذي يجب استهلاكه خلال أيام قليلة بعد فتح العبوة.
طرق الاستخدام
-يمكن تحضير كوب من الحليب من البودرة عبر إضافة 3 ملاعق كبيرة لكل كوب ماء، ليكون مكافئًا لحليب طازج.
-الحليب السائل يصلح مباشرة للشرب والطهي، ويُفضل في الوجبات اليومية حيث يحافظ على الفيتامينات الطبيعية بشكل أفضل.
الفوائد المشتركة
مهما كان نوع الحليب الذي يتم اختياره، فإن كلاهما يساهم في:
-تقوية العظام والأسنانبفضل الكالسيوم.
-ترطيب الجسم ومحاربة الجفاف.
-دعم صحة الجلدومنحه النضارة.
-خفض الحموضة في الجسموتحسين التوازن الغذائي.
يقول خبراء التغذية إن الحليب المجفف والحليب السائل يقدمان فوائد متشابهة، والاختيار بينهما يعتمد على مدة التخزين، سهولة التحضير، وتفضيلات الطعم. ومع اتباع المقادير الصحيحة عند تحضير الحليب المجفف، يمكن الاستفادة من جميع العناصر الغذائية الموجودة في الحليب الطازج.
