2026-11-03 نشرت في
اللوز ولّا الكاكوية: مقارنة تكشف شكون الأفضل لصحة القلب
إذا كنت تسعى إلى خفض الكوليسترول والحفاظ على صحة قلبك، فقد يكون اختيار نوع المكسرات الذي تتناوله عاملاً مهماً في نظامك الغذائي. فاللوز والفول السوداني من الخيارات الشائعة والغنية بالدهون الصحية والعناصر الغذائية، لكنهما يختلفان في تركيبتهما الغذائية.

وفي مقارنة غذائية نشرها موقع «Health»، تم تسليط الضوء على الفروق بين النوعين، وأيهما يوفر فوائد أكبر للأشخاص الذين يسعون إلى التحكم في مستويات الكوليسترول.
الدهون الصحية.. أفضلية للوز
يُعد نوع الدهون المستهلكة من العوامل المؤثرة في مستويات الكوليسترول، إذ يمكن للدهون المشبعة أن ترفع الكوليسترول الضار (LDL)، في حين يساعد استبدالها بالدهون غير المشبعة على خفضه ودعم صحة القلب.
ومن هذه الناحية، يتقدم اللوز على الفول السوداني من حيث تركيبة الدهون. فكل 28 غراماً من اللوز تحتوي على 13.07 غراماً من الدهون غير المشبعة و1.16 غراماً من الدهون المشبعة، مقابل 10.2 غرامات من الدهون غير المشبعة و2.19 غرام من الدهون المشبعة في الكمية نفسها من الفول السوداني.
ويمنح هذا الاختلاف اللوز أفضلية لمن يرغبون في زيادة استهلاك الدهون المفيدة وتقليل الدهون المشبعة.
الألياف.. ميزة إضافية للوز
يتميز اللوز أيضاً باحتوائه على كمية أكبر قليلاً من الألياف، إذ توفر 28 غراماً منه نحو 3.1 غرامات، مقابل 2.4 غرام في الكمية نفسها من الفول السوداني.
وتساهم الألياف، وخاصة القابلة للذوبان، في الحد من امتصاص الكوليسترول داخل الأمعاء، وهو ما يساعد على تقليل مستوياته في الدم.
الستيرولات النباتية ودورها في خفض الكوليسترول
يحتوي اللوز كذلك على الستيرولات النباتية، وهي مركبات طبيعية تتشابه في تركيبها مع الكوليسترول، وتنافسه على الامتصاص داخل الأمعاء، بما قد يساهم في تقليل كمية الكوليسترول التي تصل إلى مجرى الدم.
وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول كميات يومية من اللوز تتراوح بين 50 و100 غرام قد يرتبط بانخفاض الكوليسترول الضار، غير أن هذه الكميات توفر سعرات حرارية مرتفعة نسبياً، لذلك ينبغي مراعاة إجمالي الاستهلاك الغذائي اليومي.
الفول السوداني.. فوائد أخرى لصحة القلب
ورغم هذه المزايا، فإن الفول السوداني يظل خياراً غذائياً مفيداً، فهو غني بالدهون غير المشبعة، التي يتكون معظمها من حمض الأوليك، المرتبط بتحسين مستويات الدهون في الدم عند تناوله بديلاً للدهون المشبعة.
كما يحتوي على كمية جيدة من الأرجينين، وهو حمض أميني يستخدمه الجسم لإنتاج أكسيد النيتريك، الذي يساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتوسيعها، بما يدعم تدفق الدم.
وتشير أبحاث إلى أن تناول الفول السوداني بانتظام قد يرتبط بتحسن بعض مؤشرات الدهون في الدم، من بينها ارتفاع الكوليسترول الجيد (HDL) وانخفاض الدهون الثلاثية، مع اختلاف النتائج حسب النظام الغذائي والكمية المستهلكة.
أيهما تختار إذا كنت تعاني ارتفاع الكوليسترول؟
إذا كان الاختيار يعتمد على محتوى الدهون غير المشبعة والألياف والستيرولات النباتية، فإن اللوز يبدو صاحب الأفضلية. لكن ذلك لا يعني أن الفول السوداني أقل قيمة غذائية، إذ يمكن إدراج النوعين ضمن نظام غذائي متوازن دون الحاجة إلى استبعاد أحدهما.
ويُنصح بالانتباه إلى الكميات المستهلكة، لأن كلا النوعين غني بالسعرات الحرارية، مع اختيار المكسرات غير المملحة وغير المغطاة بالسكر أو الزيوت المضافة، وتناولها باعتدال.
المكسرات وحدها لا تك
