2026-10-21 نشرت في
علاش الكروفات متوفرة برشا وبأسعار منخفظة؟
شهدت الأسواق التونسية خلال الفترة الأخيرة وفرة في كميات الجمبري (الكروفيت)، تزامنت مع تراجع أسعاره، حيث بلغ سعر الكيلوغرام حوالي 8 دنانير و800 مليم في بعض الأسواق، مقابل 10 دنانير في المنستير، وقد يصل إلى 12 دينارًا حسب النوعية والجودة.

وفي تفسيرها لهذه الوفرة، أوضحت هالة الجزيري، عن جمعية Tunsea، أن التغيرات المناخية وارتفاع درجات حرارة مياه البحر من العوامل التي ساهمت في انتشار بعض أنواع الجمبري وتأقلمها مع البيئة البحرية التونسية.
أنواع محلية وأخرى دخيلة في الأسواق التونسية
وبيّنت هالة الجزيري أن الجمبري الموجود في تونس يشمل أنواعًا محلية، من بينها الجمبري الملكي المعروف باسم «الرويال»، إلى جانب أنواع دخيلة، مثل «الغوزي» القادم من المحيط الأطلسي و«المقلوبة» القادمة من المحيط الهندي، والتي تأقلمت مع ظروف البحر الأبيض المتوسط.
وأضافت أن ارتفاع درجات حرارة مياه البحر، التي بلغت نحو 30 درجة، ساهم في توفير ظروف ملائمة لنمو هذه الأنواع وتكاثرها، وهو ما قد يفسّر ارتفاع كميات الإنتاج المصطادة خلال الفترة الأخيرة.
متى يبلغ موسم الجمبري ذروته؟
وأشارت الجزيري إلى أن موسم صيد الجمبري الملكي يمتد من 15 أكتوبر إلى نهاية نوفمبر، كما يشهد هذا النوع موسمًا آخر خلال فصل الربيع.
أما الأنواع الدخيلة، مثل «الغوزي»، فقد أصبحت أكثر انتشارًا بفضل تأقلمها مع الظروف المناخية والبيئية في البحر الأبيض المتوسط، وهو ما قد يسمح بتواصل توفرها لفترات أطول، وفقًا للظروف البحرية.
كيف نميّز الجمبري الملكي عن بقية الأنواع؟
وأوضحت الجزيري أن طول الجمبري الملكي يتراوح بين 12 و24 سنتيمترًا، ويمكن تمييزه أيضًا من خلال اللون الأزرق الظاهر في ذيله.
وتختلف أسعار الجمبري حسب النوعية والحجم والجودة، وهو ما يفسّر التفاوت المسجل بين الأسواق، رغم وفرة الكميات المعروضة.
هل تتواصل وفرة الجمبري وانخفاض أسعاره؟
وتشير المعطيات التي قدمتها هالة الجزيري إلى أن التغيرات المناخية وتأقلم بعض الأنواع الدخيلة مع مياه البحر الأبيض المتوسط من العوامل التي قد تساهم في وفرة الجمبري، في حين يبقى تطور الإنتاج والأسعار مرتبطًا أيضًا بالدورات البيولوجية وظروف الصيد والتغيرات التي تشهدها البيئة البحرية.
