2026-10-09 نشرت في

من «خربة» لجنان في قلب تونس العتيقة.. حكاية مشروع تونسي ربح 20 ألف دينار!

تحصّل فراس الخليفي، صاحب مشروع «جنية الحفصية»، على الجائزة الثالثة ضمن الدورة الأولى من جائزة مايكل فيليب كراكنل للبيئة، التي أعلنت عنها منظمة أندا العالم العربي، الخميس 8 أكتوبر 2026، بالمتحف الوطني بباردو، وذلك تقديرًا لمبادرته البيئية والاجتماعية التي تهدف إلى إحداث فضاء أخضر مجتمعي في المدينة العتيقة بتونس.



من «خربة» لجنان في قلب تونس العتيقة.. حكاية مشروع تونسي ربح 20 ألف دينار!

ويتمثّل المشروع في تحويل مساحة كانت مهملة ومتدهورة في منطقة الحفصية إلى حديقة مجتمعية، تتيح للمتساكنين والعاملين في المدينة فضاءً أخضر يجمع بين الراحة والأنشطة الجماعية والزراعة، في مبادرة تسعى إلى تحسين المحيط العمراني وتعزيز جودة الحياة داخل المدينة العتيقة.

وفي حديثه عن المشروع، أوضح فراس الخليفي: «جنية الحفصية بروجي حفصية، هو مشروع بيئي في إطار برنامج أندا للتنمية، وربحنا 20 ألف دينار».

وأضاف متحدثًا عن ظروف انطلاق المبادرة: «هو بروجي حديقة مجتمعية في المدينة العتيقة متاع تونس، في الحفصية بالضبط، البلاصة كانت خربة، وين السكان والعباد اللي تخدم في المدينة قرروا إنهم ما عادش يحبّوا يشوفوا مشهد خربة».

وأشار الخليفي إلى أن المشروع متواصل منذ أربع سنوات، قائلًا: «ولّى عندنا بروجي عنده أربع سنين يخدم، ومواصل إن شاء الله للقدّام بفضل دعم أندا».

وبخصوص آفاق المشروع، كشف عن وجود توجّه لإحداث فضاءات خضراء أخرى في المدينة العتيقة، موضحًا: «إن شاء الله باش نخلقوا جنان أخرى في المدينة العتيقة، أما المرة هاذي في مكتب سكولّينغ، في وسط المدينة بالضبط، في نهج الحلفاء».

وأكد الخليفي أن المبادرة تقوم على مبدأ الحق في الفضاءات الخضراء، قائلًا: «كل مواطن وكل صغير وكل امرأة وكل راجل عنده الحق في فضاء أخضر آمن، وين ينجم يقعد فيه ويشوف صغار يلعبوا، وين ينجم زادة يزرع».

كما يطمح المشروع إلى دعم الإنتاج الغذائي المحلي وتوفير منتجات سليمة للعائلات، إذ أوضح الخليفي: «إن شاء الله بالجنين اللي تحت، جنية الحفصية تنجم تنتج أكثر ماكلة آمنة من غير دوايات، من غير مبيدات كيميائية».

ويجسّد مشروع «جنية الحفصية» نموذجًا للمبادرات البيئية المجتمعية التي تسعى إلى إعادة إحياء المساحات المهملة، وتوفير فضاءات خضراء آمنة، مع تشجيع الزراعة الحضرية وتعزيز مشاركة السكان في تحسين محيطهم.


في نفس السياق