2026-10-09 نشرت في

الكوليسترول المرتفع: غلطة تعملها كل صباح تنجم تهدد صحة قلبك!

قد لا يقتصر تأثير وجبة الإفطار على تزويد الجسم بالطاقة، بل قد يمتد إلى صحة القلب ومستويات الكوليسترول. وتشير أبحاث إلى أن تناول إفطار متوازن خلال أول ساعتين من الاستيقاظ قد يساعد على تحسين المؤشرات المرتبطة بالدهون في الدم، وفق تقرير نشره موقع Verywell Health.



الكوليسترول المرتفع: غلطة تعملها كل صباح تنجم تهدد صحة قلبك!

الإفطار وعلاقته بالكوليسترول

ربطت دراسات عدة بين الانتظام في تناول الإفطار وانخفاض مستويات الكوليسترول الضار وارتفاع الكوليسترول الجيد. كما أشارت أبحاث شملت مراهقين وشباباً إلى وجود علاقة بين تخطي هذه الوجبة وزيادة احتمال ارتفاع الكوليسترول.

وفي دراسة أخرى، ارتبط تناول إفطار عالي الجودة لدى كبار السن بارتفاع الكوليسترول الجيد وانخفاض الدهون الثلاثية. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد تأثير توقيت الإفطار بشكل أدق، إذ لا تثبت هذه النتائج أن تناول الوجبة في وقت محدد وحده كفيل بخفض الكوليسترول.

ماذا قد يحدث عند تخطي الإفطار؟

لا تتوقف التداعيات المحتملة لتخطي الإفطار عند الشعور بالجوع أو نقص الطاقة، فقد وجدت دراسات رصدية ارتباطاً بين عدم الانتظام في تناوله وعدد من المشكلات الصحية، من بينها ارتفاع ضغط الدم وزيادة الوزن والسمنة، فضلاً عن أمراض القلب والشرايين والسكري من النوع الثاني.

كما أشارت مراجعات بحثية إلى وجود ارتباط بين تفويت الإفطار وبعض المشكلات النفسية، مثل التوتر والاكتئاب والقلق، إلى جانب احتمال تأثر بعض الوظائف الذهنية، ومنها الانتباه والذاكرة العاملة. لكن هذه الارتباطات لا تعني بالضرورة أن تخطي الإفطار هو السبب المباشر لهذه المشكلات.

ما مكونات الإفطار المناسب للكوليسترول؟

للاستفادة من الإفطار، يُنصح باختيار وجبة متوازنة تضم الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والشوفان، باعتبارها مصادر للألياف والعناصر الغذائية. وقد تساعد الألياف القابلة للذوبان، الموجودة في الشوفان وبعض الفواكه، على تقليل امتصاص الكوليسترول وخفض مستوياته في الدم.

في المقابل، يُفضّل الحد من اللحوم المصنّعة، مثل النقانق والبيكون، ومن الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، لأنها قد ترفع الكوليسترول الضار. كما يُنصح بالانتباه إلى كمية الملح، إذ إن الإفراط في الصوديوم قد يرفع ضغط الدم ويزيد مخاطر أمراض القلب.

ويمكن إدراج مصادر أوميغا 3، مثل الأسماك الدهنية، ضمن النظام الغذائي. وتساعد هذه الدهون أساساً على خفض الدهون الثلاثية، بينما يعتمد تأثيرها في الكوليسترول الضار على نوعها والنظام الغذائي المتبع.

لماذا يستوجب الكوليسترول المرتفع الانتباه؟

قد يؤدي ارتفاع الكوليسترول إلى تراكم الترسبات داخل الشرايين وتضيّقها، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والذبحة الصدرية والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وتكمن الخطورة في أن ارتفاع الكوليسترول لا يسبب عادةً أعراضاً واضحة، لذلك يظل تحليل الدم الوسيلة الأساسية للكشف عنه. ويظل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني ومراجعة الطبيب عند الحاجة من الخطوات المهمة للمساعدة على ضبط مستوياته.


في نفس السياق