2026-09-25 نشرت في
قبل ما تعاود تغلي الحليب.. هاذي الحكاية اللي يلزمك تعرفها!
في بعض المنازل، يتم إعادة غلي الحليب عدة مرات خلال اليوم، إذ يعاد وضع الإناء على النار كلما أراد أحد أفراد الأسرة تناول كوب منه. لكن هل يساعد ذلك على مزيد من الأمان أم يؤثر في القيمة الغذائية للحليب؟

تشير المعطيات إلى أن الغلي المتكرر لا يزيل البروتين والكالسيوم والدهون من الحليب، لكنه قد يؤدي إلى انخفاض بعض الفيتامينات الحساسة للحرارة، كما يمكن أن يؤثر في مذاقه وقوامه، خصوصا مع طول مدة التسخين
وفي تقرير حديث، أُعيد طرح هذه المسألة مع الإشارة إلى أن الطريقة الأفضل للحفاظ على جودة الحليب تتمثل في تجنب إعادة غليه بالكامل، والاكتفاء بتسخين الكمية التي سيتم استهلاكها
ماذا يحدث لبروتين الحليب؟
لا يختفي البروتين عند غلي الحليب، لكن الحرارة قد تؤدي إلى تغيير البنية الطبيعية لبعض البروتينات، خصوصا بروتينات مصل اللبن، في عملية تُعرف باسم "التمسخ
ورغم ذلك، لا يعني هذا التحول أن البروتين أصبح ضارا أو أن الجسم يفقد القدرة على الاستفادة منه. فمعظم البروتين يبقى موجودا، بينما تختلف التأثيرات بحسب درجة الحرارة ومدة التسخين
وتشير مراجعة علمية إلى أن تأثير المعالجة الحرارية يزداد كلما ارتفعت درجة الحرارة وطالت مدة التسخين، في حين تكون التغييرات أقل عند اعتماد حرارة مناسبة لفترة قصيرة
