2026-09-14 نشرت في

بعد العشاء.. عادة بسيطة قد تدعم صحة الكلى

تلعب الكليتان دورًا أساسيًا في الجسم، من خلال تنقية الدم من الفضلات، وتنظيم مستويات السوائل والأملاح، والمساهمة في التحكم في ضغط الدم وصحة العظام وإنتاج خلايا الدم الحمراء.



 بعد العشاء.. عادة بسيطة قد تدعم صحة الكلى

ورغم عدم وجود مشروب قادر بمفرده على حماية الكلى من الأمراض، فإن اختيار المشروبات المناسبة ضمن نمط غذائي متوازن يمكن أن يساعد في دعم وظائفها. ومن بين الخيارات التي يقترحها خبراء التغذية شاي الزنجبيل بعد العشاء.

الترطيب أولاً

يُعد الحصول على كمية كافية من السوائل من أهم العادات للحفاظ على صحة الكلى، إذ يساعد الترطيب الجيد الجسم على التخلص من الفضلات ويقلل من خطر تكوّن حصى الكلى.

ويمكن لشاي الزنجبيل أن يكون بديلاً مناسبًا للمشروبات المسائية الغنية بالسكر، كما قد يساعد على زيادة كمية السوائل التي يتم تناولها خلال اليوم.

الزنجبيل ومقاومة الالتهاب

يحتوي الزنجبيل على مركبات نشطة أبرزها الجينجيرول، المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهاب. ويشير خبراء التغذية إلى أن الحد من الالتهاب المزمن قد يكون من العوامل المساعدة في الحفاظ على صحة الكلى.

لماذا يعتبر خيارًا مناسبًا؟

من بين مزايا شاي الزنجبيل أيضًا أنه منخفض طبيعيًا في الصوديوم والبوتاسيوم والفوسفور، ما يجعله خيارًا بسيطًا ضمن نظام غذائي يراعي صحة الكلى، مع ضرورة اختلاف الاحتياجات الغذائية من شخص إلى آخر، خاصة لدى المصابين بأمراض الكلى.

عادات أخرى لحماية الكلى

إلى جانب اختيار مشروبات مناسبة، ينصح خبراء التغذية بالإكثار من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور، مع الحد من الأطعمة فائقة التصنيع.

كما يُنصح بمراقبة كمية الصوديوم في النظام الغذائي، إذ يرتبط الإفراط في تناوله بارتفاع ضغط الدم ومشكلات صحية قد تؤثر في الكلى.

وتبقى الفحوصات الطبية الدورية مهمة، خاصة أن أمراض الكلى قد تتطور في مراحلها الأولى دون ظهور أعراض واضحة.


في نفس السياق