2026-09-07 نشرت في
أزمة الدجاج تتفاقم.. خسائر كبيرة واضطراب في التزويد
واجه قطاع تربية الدواجن في تونس خلال صيف 2026 ظروفًا استثنائية، بسبب تزامن موجات حرارة قياسية وارتفاع الرطوبة مع انقطاعات متكررة وطويلة للتيار الكهربائي والمياه، ما تسبب في نفوق أعداد من الطيور وتراجع الإنتاج واضطراب التزويد باللحوم البيضاء.

نابل وزغوان من أكثر المناطق تأثرًا
وتُعد مناطق الإنتاج الكثيف في نابل وزغوان من بين الأكثر تضررًا، حيث واجه مربو الدواجن ظروفًا صعبة خلال شهري جويلية وأوت، وسط خسائر لم يتم حصرها بشكل نهائي إلى حد الآن.
مربّون يواجهون خسائر كبيرة
وفي نابل، إحدى أبرز مناطق تربية الدواجن، تحدث مربون من الشرفين بمنزل بوزلفة وبوكريم بالهوارية عن تداعيات أسابيع صعبة، مؤكدين أن عددًا من صغار المربين باتوا يواجهون خطر التخلي عن النشاط بعد تكبد خسائر فادحة.
نفوق وتراجع في الإنتاج
وأدى تواصل الحرارة المرتفعة والرطوبة وانقطاعات الكهرباء والمياه إلى ظروف صعبة داخل وحدات تربية الدواجن، ما انعكس على صحة الطيور والإنتاج، وتسبب في اضطراب نسق التزويد باللحوم البيضاء.
وزارة الفلاحة تقيّم الأضرار
وفي المقابل، شرعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري في تقييم الأضرار بالتنسيق مع الهياكل المهنية والفنية، بهدف تحديد حجم الخسائر والعمل على تعديل الإنتاج وتأمين حاجيات السوق.
حلول لتقليص هشاشة القطاع
ويتواصل بالتوازي بحث حلول على المدى المتوسط والبعيد للحد من تأثر قطاع الدواجن بالظواهر المناخية الاستثنائية، وتعزيز قدرته على مواجهة الظروف المناخية الصعبة مستقبلاً.
