2026-09-07 نشرت في
ترقد مليح أما ديما تاعب؟ هاذي الأسباب المحتملة
قد يبدو الشعور بالخمول والتعب معظم الوقت مجرد إرهاق عابر، لكنه قد يكون أحيانًا علامة على حاجة الجسم إلى الراحة أو إلى معالجة سبب صحي معيّن. وتتراوح الأسباب بين قلة النوم والتوتر وسوء التغذية، ونقص بعض العناصر الغذائية، وصولًا إلى اضطرابات النوم أو بعض الأمراض.

الخمول ليس مجرد شعور بالنعاس
يتميّز الخمول بانخفاض غير معتاد في الطاقة واليقظة، وقد يجعل النهوض من السرير أو ممارسة الأنشطة اليومية أمرًا صعبًا. ومن أبرز علاماته الإرهاق الشديد، بطء الحركة، الحاجة المتكررة إلى الراحة، ضعف التركيز، تغيّر الشهية، وانعدام الحافز، وقد يصاحبه صداع أو آلام عضلية.
أمراض ونقص غذائي قد يكونان السبب
يمكن أن يرتبط الخمول بعدوى مثل الإنفلونزا وكوفيد-19، أو بأمراض الكلى والكبد والقلب والرئة، فضلًا عن اضطرابات المناعة الذاتية والأمراض المزمنة. كما قد ينتج عن فقر الدم والجفاف وسوء التغذية ونقص فيتاميني B12 وD، أو عن مشكلات الغدة الدرقية واضطرابات النوم.
الأدوية ونمط الحياة يؤثران أيضًا
قد تساهم بعض الأدوية، مثل المهدئات والمنوّمات ومسكنات الألم ومضادات الاكتئاب وأدوية الحساسية، في زيادة الخمول. كذلك يمكن أن يؤدي عدم الحصول على نوم كافٍ أو النوم لساعات طويلة، والعمل بنظام المناوبات، وقلة الحركة إلى اضطراب الطاقة. ويحتاج معظم البالغين إلى نحو 7 إلى 9 ساعات من النوم ليلًا.
متى يجب زيارة الطبيب؟
إذا استمر الخمول رغم الحصول على نوم كافٍ، أو لم يكن مرتبطًا بتناول أدوية مهدئة، فمن الأفضل استشارة الطبيب. وقد يبدأ التقييم بمراجعة التاريخ الصحي والأدوية والأعراض، إلى جانب الفحص البدني وتحاليل الدم أو تخطيط القلب، ثم تُجرى فحوصات إضافية عند الحاجة لتحديد السبب.
خطوات تساعد على استعادة النشاط
يمكن التخفيف من الخمول عبر تنظيم مواعيد النوم، واعتماد نظام غذائي متوازن، وممارسة نشاط بدني تدريجي مثل المشي، إلى جانب تقسيم المهام وأخذ فترات راحة. وإذا كان الخمول ناتجًا عن مشكلة صحية أو اضطراب في النوم، فإن علاج السبب الأساسي يظل الخطوة الأهم لاستعادة الطاقة.
