2026-09-07 نشرت في

حاجة تستعملها كل يوم في ''الكوجينة'' تجم تكون الأخطر

تُعدّ إسفنجة غسل الأطباق من أكثر الأدوات عرضة لتراكم البكتيريا في المطبخ، خاصة أنها تحتجز بقايا الطعام والرطوبة، ما قد يحولها إلى بيئة مناسبة لنمو بكتيريا مثل الإشريكية القولونية والمكورات العنقودية، التي يمكن أن تسبب العدوى أو التسمم الغذائي.



حاجة تستعملها كل يوم في ''الكوجينة'' تجم تكون الأخطر

الفرشاة.. بديل أنظف للإسفنجة

تُظهر الدراسات أن فرشاة غسل الأطباق قد تكون خيارًا أكثر نظافة، لأن شعيراتها تجف بسرعة أكبر من الإسفنجة، وهو ما يساعد على الحد من بقاء البكتيريا. كما أن تصميمها يجعل الأوساخ أكثر وضوحًا وأسهل في الإزالة.

كيفاش تنظف فرشاة غسل المواعن؟
ينصح خبراء سلامة الغذاء بـغسل الفرشاة يوميًا بالماء الساخن والصابون وتركها حتى تجف جيدًا، مع إمكانية تعقيم بعض أنواع الفرش البلاستيكية في غسالة الصحون وفق تعليمات الشركة المصنعة. ويُنصح باستبدال الفرشاة أو رأسها عند ظهور علامات الاتساخ أو التبقع.

مناشف المطبخ تنجم تكون خيارًا آخر
يمكن استعمال قطع القماش القطنية أو الكتانية لغسل الأطباق وتجفيفها، خاصة إذا كانت تُغسل وتجفف بانتظام وبطريقة مناسبة. لكن تركها مبللة أو مكدسة قد يجعلها بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، تمامًا مثل الإسفنجة.

المناشف الورقية.. استعمال مرة واحدة
تقلل المناشف الورقية أحادية الاستخدام من خطر انتقال البكتيريا لأنها لا تُستعمل أكثر من مرة، لكنها تبقى أقل صداقة للبيئة. أما إذا كنت تستعمل الإسفنجة بكثرة، فيُنصح بتعقيمها بانتظام وعدم تركها رطبة.

3 طرق لتعقيم الإسفنجة
يمكن وضع الإسفنجة في غسالة الصحون، خاصة عند توفر دورة تعقيم، أو تسخينها في الميكروويف داخل وعاء يحتوي على قليل من الماء لمدة تقارب دقيقة. كما يمكن صب الماء المغلي عليها، ثم عصرها وتركها تجف تمامًا قبل استعمالها مجددًا.


في نفس السياق