2026-08-18 نشرت في
بنانة كل يوم.. وقتاش تولّي خطر على مرضى الكلى؟
يُعدّ الموز من الفواكه المحبّبة والغنية بالعديد من العناصر الغذائية، لكنه يحتوي على نسبة مهمة من البوتاسيوم، وهو ما يجعل تناوله محلّ تساؤل لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى.

وبحسب المختصين، فإن الإصابة بمرض الكلى لا تعني بالضرورة التخلي عن الموز، فكمية البوتاسيوم التي يمكن تناولها تختلف من شخص إلى آخر، وفقاً لـوظائف الكلى ومستوى البوتاسيوم في الدم ومرحلة المرض ونوع العلاج والأدوية.
ما علاقة الموز بالكلى؟
يلعب البوتاسيوم دوراً أساسياً في عمل العضلات والأعصاب ويساعد على الحفاظ على انتظام ضربات القلب. وتقوم الكلى عادةً بالتخلص من الكميات الزائدة منه، لكن ضعف وظائفها قد يجعل هذه العملية أكثر صعوبة
ويحتوي الموز على كمية مرتفعة نسبياً من البوتاسيوم، إلى جانب أطعمة أخرى مثل البرتقال والبطاطس والطماطم، لذلك قد يُطلب من بعض مرضى الكلى، خصوصاً في المراحل المتقدمة، الحد من استهلاك هذه الأطعمة
متى يصبح ارتفاع البوتاسيوم خطيراً؟
يُعرف ارتفاع البوتاسيوم في الدم باسم فرط بوتاسيوم الدم، وقد يشكل خطراً على الصحة عندما يصل إلى مستويات مرتفعة، خاصة بسبب تأثيره المحتمل على القلب
كما أن بعض الأدوية والمكملات الغذائية وبدائل الملح التي تحتوي على البوتاسيوم يمكن أن تساهم في ارتفاع مستواه لدى بعض المرضى
هل يمكن تناول موزة يومياً؟
لا توجد قاعدة واحدة تنطبق على جميع مرضى الكلى. فإذا كان مستوى البوتاسيوم طبيعياً، فقد يسمح الطبيب بتناول الموز ضمن النظام الغذائي المعتاد
أما إذا كان مستوى البوتاسيوم مرتفعاً، فقد ينصح الطبيب أو اختصاصي التغذية بتقليل كمية الموز والأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، حسب نتائج التحاليل وحالة المريض
كما تختلف التوصيات بالنسبة إلى مرضى غسيل الكلى، إذ تعتمد الحمية الغذائية على نوع الغسيل ووظائف الكلى ومستويات المعادن في الدم.
