2026-08-17 نشرت في
لا ينبغي تجاهلها.. 9 علامات تكشف التهاب الزائدة قبل انفجارها
قد يبدأ التهاب الزائدة الدودية، "المصرانة الزايدة" بألم يبدو عاديًّا في البطن، لكن تجاهل الأعراض وتأخير العلاج قد يحول الحالة إلى طارئ صحي، خصوصًا إذا أدّى الالتهاب إلى انثقاب الزائدة وتسرب محتوياتها إلى تجويف البطن.

ويحدث انفجار الزائدة عادة نتيجة استمرار الالتهاب دون علاج؛ ما يسمح بتفاقم العدوى وزيادة الضغط داخل الزائدة، وصولًا إلى تلف جدارها وانثقابه.
كيف تبدأ أعراض التهاب الزائدة؟
غالبًا ما يظهر الألم في البداية حول منطقة السرة وفقًا لموقع"healthline"، قبل أن ينتقل مع مرور الوقت إلى الجزء السفلي الأيمن من البطن.
وقد تترافق الحالة مع مجموعة من الأعراض، أبرزها:
الغثيان والقيء.
ارتفاع درجة حرارة الجسم.
فقدان الشهية.
انتفاخ البطن.
زيادة الألم عند الحركة أو السعال.
الإمساك أو الإسهال.
القشعريرة.
الشعور بالضعف والإرهاق.
تسارع ضربات القلب والتنفس في بعض الحالات.
وتختلف الأعراض من شخص إلى آخر، لذلك فإن شدة الألم أو مكانه وحدهما لا يكفيان لاستبعاد التهاب الزائدة، نقلا عن "إرم نيوز".
ماذا يحدث عند انفجار الزائدة؟
يمثل انثقاب الزائدة مرحلة أكثر خطورة من الالتهاب، إذ يمكن أن تنتشر العدوى داخل تجويف البطن.
ومن أبرز المضاعفات المحتملة التهاب الغشاء البريتوني، إضافة إلى احتمال تشكل خراج داخل البطن. وفي الحالات الشديدة، يمكن أن تنتقل العدوى إلى مجرى الدم؛ ما قد يؤدي إلى الإصابة بتسمم الدم.
ولذا، فإن ظهور ألم متزايد في البطن، خصوصًا إذا ترافق مع الحمى والقيء أو تدهور الحالة العامة، يستدعي الحصول على تقييم طبي عاجل.
الجراحة والمضادات الحيوية للعلاج
يعتمد علاج الزائدة المنثقبة على حالة المريض ومدى انتشار العدوى، لكنه غالبًا يتضمن استئصال الزائدة جراحيًّا، إلى جانب إعطاء المضادات الحيوية للسيطرة على العدوى.
وفي حال تشكل خراج داخل البطن، قد يحتاج المريض إلى تصريفه باستخدام أنبوب طبي قبل أو بالتزامن مع استكمال العلاج، وفقًا لتقييم الفريق الطبي.
