2026-08-11 نشرت في

الهاتف والكافيين أبرزها.. عادات يومية تفسد نومك

لا ترتبط جودة النوم بعدد الساعات التي يقضيها الشخص في السرير فقط، إذ يمكن لبعض العادات اليومية أن تجعل الحصول على نوم هادئ أكثر صعوبة، خصوصًا عندما تتكرر بشكل مستمر.



الهاتف والكافيين أبرزها.. عادات يومية تفسد نومك

وبحسب معلومات نشرها موقع"MedlinePlus"، فإن نمط الحياة وبعض السلوكيات المعتادة قد يكون لها تأثير مباشر في انتظام النوم وجودته، بدءًا من استخدام الأجهزة الإلكترونية وصولًا إلى النظام الغذائي ومستوى النشاط البدني.

الهاتف قبل النوم

قد يبدو تصفح الهاتف قبل الخلود إلى النوم عادة عادية، إلا أن استخدام الأجهزة الإلكترونية في هذا التوقيت قد يجعل الدماغ أكثر يقظة بدلًا من الدخول تدريجيًا في حالة الاستعداد للنوم.

كما أن الضوء المنبعث من شاشات الأجهزة قد يؤثر في الساعة البيولوجية للجسم، لذلك يُنصح بتقليل استخدام الهاتف والأجهزة الإلكترونية خلال الفترة التي تسبق النوم، نقلا عن "إرم نيوز".

مواعيد نوم متغيرة

يؤدي تغيير موعد النوم والاستيقاظ من يوم إلى آخر إلى صعوبة الحفاظ على نمط منتظم، وهو ما قد ينعكس على جودة النوم.

ولهذا، فإن محاولة الالتزام بمواعيد ثابتة نسبيًا للنوم والاستيقاظ تساعد الجسم على الحفاظ على إيقاع نوم أكثر انتظامًا.

الكافيين في المساء

القهوة والشاي ومشروبات الطاقة من المصادر الشائعة للكافيين، وقد يعتمد عليها البعض خلال اليوم للحفاظ على النشاط.

لكن تناول هذه المشروبات قبل النوم بساعات قد يؤثر في القدرة على النوم لدى بعض الأشخاص، لذلك يُفضل تجنب الكافيين خلال الفترة القريبة من موعد النوم.

وجبة كبيرة قبل النوم

قد لا يكون تناول الطعام بكميات كبيرة قبل الخلود إلى النوم خيارًا مناسبًا، إذ يمكن للوجبات الثقيلة أو الدسمة أن تسبب شعورًا بعدم الراحة.

كما قد ترتبط بتفاقم أعراض مثل الحموضة وارتجاع المريء، ما قد يؤدي بدوره إلى اضطراب النوم.

قلة الحركة

ولا يقتصر تأثير النشاط البدني على اللياقة والصحة العامة، إذ يمكن أن تساعد الحركة المنتظمة أيضًا في تحسين جودة النوم.

وفي المقابل، قد يرتبط نمط الحياة قليل النشاط بصعوبة الحصول على نوم جيد لدى بعض الأشخاص، حتى مع ممارسة نشاط بدني بسيط بصورة منتظمة.


في نفس السياق