2026-08-05 نشرت في

الـ rentrée قرّبت.. 5 أغلاط يعملوهم الأولياء وينجّموا يتعبوا صغيرهم!

مع اقتراب العودة المدرسية، يبدأ العديد من الأولياء في التحضير لشراء المستلزمات وتنظيم الوقت، لكن بعض التصرفات البسيطة قد تجعل فترة الرجوع إلى الدراسة أكثر صعوبة على الطفل وتؤثر على نفسيته وتركيزه.



 الـ rentrée قرّبت.. 5 أغلاط يعملوهم الأولياء وينجّموا يتعبوا صغيرهم!

1- العودة المفاجئة إلى نسق الدراسة

بعد عطلة طويلة، يحتاج الطفل إلى فترة انتقالية لاستعادة نسق النوم والاستيقاظ. إجباره على تغيير عاداته في آخر لحظة قد يجعله يشعر بالتعب وصعوبة التأقلم مع أجواء المدرسة.

2- إهمال تنظيم النوم

السهر خلال العطلة من أكثر العادات التي تؤثر على الطفل عند بداية السنة الدراسية. من الأفضل تعديل وقت النوم تدريجيًا قبل أيام من العودة حتى يستعيد جسمه إيقاعه الطبيعي.

3- الضغط الزائد على الطفل

بعض الأولياء يربطون العودة المدرسية مباشرة بالنتائج والنجاح، ما قد يزيد من توتر الطفل. من المهم تشجيعه وطمأنته بدل خلق شعور بالخوف أو القلق.

4- شراء كل المستلزمات دون إشراك الطفل

إشراك الطفل في اختيار بعض الأدوات المدرسية يساعده على الحماس للعودة إلى المدرسة ويجعله أكثر استعدادًا نفسيًا لبداية سنة جديدة.

5- تجاهل الجانب النفسي

العودة إلى المدرسة ليست فقط كتبًا ومحفظة، بل هي مرحلة تغيير تحتاج إلى دعم عاطفي. الحديث مع الطفل عن مشاعره ومخاوفه يساعده على تجاوز صعوبات البداية.

نصائح لعودة مدرسية أسهل

ينصح المختصون بالتحضير المسبق للعودة المدرسية، وتنظيم أوقات النوم، وتخصيص وقت للحديث مع الطفل، مع اعتماد أجواء إيجابية تساعده على استقبال السنة الدراسية بثقة وحماس.


في نفس السياق