2026-07-30 نشرت في
ولدك ما عادش يسمع الكلام؟ 5 أغلاط تعملهم كل يوم وتزيدو عناد
عناد الأطفال من أكثر المشاكل التي تواجه الأمهات، خاصة خلال المرحلة العمرية بين 4 و10 سنوات، حيث يبدأ الطفل في اكتشاف شخصيته ومحاولة فرض رأيه. وفي كثير من الأحيان، لا يكون سبب العناد طبيعة الطفل فقط، بل بعض الأساليب التربوية التي قد تزيد من تمرده دون قصد.

تكرار الأوامر يفقدها تأثيرها
من أكثر الأخطاء شيوعاً أن تعيد الأم الطلب نفسه مرات عديدة، معتقدة أن الإلحاح سيدفع الطفل إلى الاستجابة. لكن هذا الأسلوب قد يعلمه أن تنفيذ التعليمات ليس ضرورياً من المرة الأولى. الأفضل هو إعطاء الطلب بوضوح مرة واحدة، مع متابعة النتيجة وتطبيق عواقب مناسبة لعمر الطفل عند عدم الالتزام.
التهديد دون تنفيذ يضعف سلطة الوالدين
عندما تهدد الأم طفلها بعقوبة ثم لا تطبقها، يتعلم الطفل أن الكلام لا يتبعه فعل، فيصبح أقل اهتماماً بالتوجيهات. لذلك من المهم أن تكون القواعد واضحة، وأن تكون العواقب التي يتم الإعلان عنها قابلة للتنفيذ.
الصراخ لا يعالج العناد
رفع الصوت قد يجعل الطفل يتوقف مؤقتاً، لكنه لا يعلمه السلوك الصحيح. بل إن تكرار الصراخ قد يزيد من التوتر والعناد ويؤثر على علاقة الطفل بوالديه. التواصل الهادئ والكلمات القصيرة والواضحة تكون أكثر فاعلية في توجيه الطفل.
طريقة التواصل تؤثر على استجابة الطفل
لا يمكن انتظار استجابة الطفل إذا كان مشغولاً باللعب أو الشاشات، أو إذا جاء الطلب من بعيد. ينصح الخبراء بالاقتراب من الطفل، والنظر إليه مباشرة، والتحدث معه بطريقة هادئة وحازمة لضمان وصول الرسالة.
الحوار والاهتمام يقللان العناد
تحويل العلاقة مع الطفل إلى سلسلة من الأوامر فقط قد يجعله أكثر مقاومة. لذلك يحتاج الطفل إلى وقت للحوار واللعب والاستماع إليه، لأن الشعور بالاهتمام يساعده على بناء الثقة والتعاون مع والديه. فالتربية الناجحة تقوم على التوازن بين الحزم والاحتواء.
