2026-07-07 نشرت في
تحذير: خلط ''الجافال'' مع هذه المواد قد يحوّله إلى غاز سام داخل دارك
يعد الكلور من أكثر المطهرات المنزلية فعالية في القضاء على الجراثيم والفيروسات والعفن، لكنه قد يتحول إلى مصدر خطر عند سوء استخدامه أو خلطه مع مواد تنظيف أخرى.

فعالية كبيرة في التعقيم: تعتمد أغلب منتجات الكلور على مادة هيبوكلوريت الصوديوم، وهي مادة مطهرة قادرة على القضاء على الكائنات الدقيقة وتحليل الملوثات العضوية، ما يجعلها شائعة الاستخدام في المنازل والمرافق الصحية.
مخاطر صحية محتملة: قد يؤدي استخدام الكلور في أماكن مغلقة أو سيئة التهوية إلى انتشار مركبات متطايرة في الهواء، ما قد يسبب تهيج العينين والأنف والحلق، إضافة إلى السعال وصعوبة التنفس، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالربو أو أمراض الجهاز التنفسي.
أخطر الأخطاء عند استعمال الكلور: يعتبر خلط الكلور مع مواد تنظيف أخرى من أكثر الممارسات خطورة، إذ قد يؤدي خلطه مع المنظفات الحمضية إلى إنتاج غاز الكلور، بينما يؤدي خلطه مع المنتجات التي تحتوي على الأمونيا إلى تكوين غازات سامة تعرف بالكلورامينات.
الرائحة القوية لا تعني تنظيفًا أفضل: خلافًا للاعتقاد الشائع، فإن الرائحة النفاذة للكلور لا تدل على فعالية أكبر في التعقيم، بل تشير إلى ارتفاع تركيز المركبات المتطايرة في الهواء، كما أن زيادة الكمية لا تعني تنظيفًا أفضل بل ترفع مخاطر التهيج.
نصائح لاستخدام آمن: ينصح باحترام تعليمات الاستعمال، وعدم خلط الكلور مع أي منتج آخر، مع الحرص على تهوية المكان، وارتداء القفازات، وشطف الأسطح عند الحاجة، وحفظ مواد الكلور بعيدًا عن الأطفال وفي مكان جيد التهوية.
