2026-07-05 نشرت في

فاكهة الصيف المثالية.. كيف يساهم الدلاع في الوقاية من الأمراض؟

يُعدّ الدلاع من أبرز فواكه الصيف، ولا يقتصر تميّزه على مذاقه المنعش، بل يتمتع أيضاً بقيمة غذائية عالية رغم انخفاض سعراته الحرارية، وفقاً لموقع "كليفلاند كلينك".



فاكهة الصيف المثالية.. كيف يساهم الدلاع في الوقاية من الأمراض؟

وتؤكد اختصاصية تغذية أن الدلاع يساعد على ترطيب الجسم، ويزوّده بعناصر غذائية مهمة، كما أنه قليل الدهون والصوديوم والكوليسترول.

ولا تقتصر فوائده على اللب فقط، إذ يحتوي القشر على الألياف والسيترولين، بينما تُعدّ البذور مصدراً جيداً للمغنيسيوم وحمض الفوليك والأحماض الدهنية المفيدة لصحة القلب. وتشير الأبحاث إلى أن تناول الدلاع ضمن نظام غذائي متوازن قد يحقق فوائد صحية، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد تأثيراته بشكل أدق، نقلا عن "الشرق الأوسط".

يُرطب الجسم

يتكون الدلاع من حوالي 91 في المائة ماء، مما يجعله وسيلة لذيذة للترطيب ووجبة خفيفة مُوصى بها من قِبل اختصاصيي التغذية في أيام الصيف الحارة.

وتنصح ويتسون"جرّبي تناول القليل من الدلاع مع رشة ملح بعد النشاط البدني أو التمرين الشاق لتعويض ما فقده جسمك من كربوهيدرات، إنه لأمر مذهل ما يُمكن أن يفعله البطيخ لاستعادة طاقتك وإرواء عطشك".

غني بمضادات الأكسدة

يُعرف الدلاع بمحتواه الغني بمضادات الأكسدة فهو يحتوي على نسبة ليكوبين أعلى من أي فاكهة أو خضار أخرى، بما في ذلك الطماطم، وهذا ما يمنح الدلاع لونه الأحمر، وتُحارب مضادات الأكسدة هذه، وغيرها، تلف الخلايا وتُعزز الشيخوخة الصحية.

يُساعد في إدارة الوزن ويحمي من الأمراض المزمنة

تشير الأدلة الأولية أيضاً إلى أن تناول الدلاع بانتظام يعزز الصحة العامة وقد يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل: داء السكري والسمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان

ويعزى هذا على الأرجح، جزئياً، إلى مضادات الأكسدة الموجودة في الدلاع، فهي تساعد على حماية الجسم من الإجهاد التأكسدي، أي إنها تمنع أو تبطئ تلف الخلايا.

يدعم صحة العين

قد تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الدلاع على منع أو تأخير تكوّن إعتام عدسة العين، بل وقد تقلل من احتمالية الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو حالة قد تؤدي إلى العمى.

كما يدعم فيتامين أ الموجود في الدلاع صحة القرنيات ولا يتطلب الأمر الكثير: شريحة متوسطة الحجم من الدلاع تحتوي على ما يصل إلى 11 في المائة من احتياجك اليومي من فيتامين أ.

تناول الدلاع يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي متوازن لمرضى السكري (بيكسلز)

يعزز صحة المناعة

تدعم جرعة الدلاع الوفيرة من فيتامين ج (حمض الأسكوربيك) جهاز المناعة، الذي يحارب العدوى ويعزز التئام الجروح.

قد يساعد على التعافي بعد التمرين

قد يساعد الدلاع على دعم التعافي بعد التمرين، وليس فقط لأنه مرطب، حيث يُعد الدلاع أفضل مصدر متاح لحمض أميني يُسمى السيترولين.

وتوضح الأخصائية أن السيترولين يُنتج جزيئاً يُسمى أكسيد النيتريك، الذي يساعد على استرخاء الأوعية الدموية. بالإضافة إلى دعم الدورة الدموية الصحية، يلعب السيترولين دوراً في دورة اليوريا، التي تساعد على إزالة الأمونيا من الجسم أثناء التمرين.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن السيترولين قد يساعد أيضاً في تقليل آلام العضلات بعد التمرين، على الرغم من أن الأدلة متفاوتة.

يُعزز صحة البشرة

يُعد الدلاع مصدراً جيداً لفيتامين أ وفيتامين ج، وهما عنصران غذائيان أساسيان لصحة البشرة.

ويساعد فيتامين سي الموجود في الدلاع الجسم على إنتاج الكولاجين، وهو بروتين يدعم بنية الجلد والتئامه كما يحتوي الدلاع على بيتا كاروتين، الذي يحوله الجسم إلى فيتامين أ و يستخدم الجسم الفيتامين لتعزيز تجديد خلايا الجلد وإصلاحها.

يحسن الهضم

قد تساعد المركبات النباتية (البوليفينولات) الموجودة في الدلاع على دعم نمو وتنوع ميكروبيوم الأمعاء ويرتبط التوازن الصحي لبكتيريا الأمعاء بتحسين الهضم ووظائف المناعة.

يساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم

تشير بعض الدراسات إلى أن الدلاع قد يكون خياراً جيداً إذا كنت تراقب مستوى السكر في دمك، وقد يكون هذا الأمر محيراً لأن سكرياته الطبيعية قد ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة.

وتشير الأخصائية إلى أن التحكم في الكمية هو المفتاح هنا: نظراً لأن الدلاع يتكون في معظمه من الماء، فإن الحصة النموذجية منه لا تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات، وهذا يعني أن تناول حصة واحدة قد لا يُسبب ارتفاعاً حاداً في مستوى السكر في الدم كما قد تتصور.


في نفس السياق