2026-07-06 نشرت في

ديما تتأخر على على مواعيدك رغم إنك تحب تلتزم؟ ''العمى الزمني'' ينجم يكون السبب

يُعرف “العمى الزمني” بأنه خلل في القدرة على تقدير الوقت بشكل دقيق، ويرتبط بوظائف الدماغ التنفيذية، وقد يكون في بعض الحالات ذا طابع وراثي أو مرتبطاً باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.



ديما تتأخر على على مواعيدك رغم إنك تحب تلتزم؟ ''العمى الزمني'' ينجم يكون السبب

ورغم أن المصطلح يُستخدم أحياناً لتبرير التأخر المزمن، يؤكد خبراء علم النفس أن له أساساً عصبياً مرتبطاً بكيفية عمل الفص الجبهي المسؤول عن التخطيط وتنظيم السلوك وإدارة الوقت.

خلل في تقدير الزمن

بحسب المختصين، يعاني بعض الأشخاص من صعوبة في تقدير المدة الزمنية اللازمة لإنجاز المهام أو إدراك مرور الوقت بدقة، وهو ما يؤدي إلى التأخر المتكرر دون قصد.

وتشير دراسات علمية إلى أن هذا الخلل يرتبط بضعف في الوظائف التنفيذية للدماغ، خاصة عند الأشخاص الذين يعانون من التشتت وصعوبة التركيز.

علاقة محتملة باضطراب فرط الحركة

يربط الباحثون بين “العمى الزمني” واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، حيث يواجه المصابون صعوبة في تنظيم الوقت، والالتزام بالمواعيد، وتقسيم المهام بشكل دقيق.

كما تشير أبحاث حديثة إلى أن بعض الأشخاص قد يكون لديهم استعداد بيولوجي أقل للإحساس الدقيق بالزمن، ما يجعلهم أقل انتباهاً للوقت أثناء إنجاز المهام.

سلوك أم حالة عصبية؟

يثير الموضوع جدلاً بين من يعتبر التأخر عادة سلوكية مرتبطة بسوء التنظيم، ومن يرى أنه قد يعكس حالة عصبية حقيقية تؤثر على إدراك الزمن.

ويؤكد الخبراء أن فهم السبب العصبي لا يعني إعفاء الشخص من المسؤولية، بل يساعد على تطوير استراتيجيات للتكيف مع المشكلة.

حلول عملية للتعامل مع العمى الزمني

يقترح المختصون مجموعة من الأدوات العملية لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من هذه الظاهرة، مثل:
• استخدام المنبهات والتذكير المتكرر
• الاعتماد على المؤقتات المرئية
• تقسيم المهام إلى فترات زمنية قصيرة
• كتابة المواعيد بشكل واضح ومسبق

تهدف هذه الاستراتيجيات إلى تحسين إدارة الوقت وتقليل التأخر في الحياة اليومية والعمل والعلاقات الاجتماعية.

“العمى الزمني” ليس مجرد عادة، بل ظاهرة نفسية-عصبية قد تفسر التأخر المزمن عند بعض الأشخاص، مع إمكانية التخفيف من تأثيره عبر أدوات تنظيم الوقت والتوعية الذاتية.


في نفس السياق