2026-07-01 نشرت في
ابتداءً من 7 جويلية: هذه التجهيزات لازم تتوفّر في السيارات الجديدة بش تحميك
ابتداءً من 7 جويلية، ستدخل حيز التطبيق في أوروبا مجموعة من التجهيزات الأمنية الجديدة التي ستصبح إلزامية في جميع السيارات الجديدة المباعة، وذلك بهدف تعزيز السلامة على الطرقات والحدّ من الحوادث الناتجة عن التشتت والإرهاق أثناء السياقة.

كاميرا تراقب انتباه السائق
من أبرز هذه التقنيات، اعتماد كاميرا بالأشعة تحت الحمراء تُثبت داخل السيارة (عادة على مستوى المرآة أو لوحة القيادة)، وتقوم بمراقبة حركة عيون السائق. هذه التقنية ترصد ما إذا كان السائق ينظر بعيداً عن الطريق أو يستخدم الهاتف أو يظهر عليه الإرهاق أو النعاس.
عند اكتشاف أي تشتت خطير، يصدر النظام تنبيه صوتي وضوئي في أقل من 4 ثوانٍ إذا كانت السيارة تسير بسرعة تفوق 50 كلم/س.
نظام الفرملة التلقائية للطوارئ
من بين أهم الإضافات أيضاً، تعميم نظام الفرملة التلقائية المستقلة. هذا النظام يتدخل تلقائياً عند اقتراب السيارة من عائق مفاجئ مثل سيارة أخرى أو مشاة، حيث يمكنه إيقاف السيارة أو تقليل سرعتها لتفادي الاصطدام.
أنظمة مساعدة إضافية للسائق
السيارات الجديدة ستكون مجهزة أيضاً بعدد من أنظمة المساعدة مثل: تنبيه مغادرة المسار مع تصحيح تلقائي في بعض الحالات، مستشعرات ركن السيارة لتسهيل المناورة، وتنبيه الإرهاق الذي يذكر السائق بضرورة أخذ راحة.
هدف هذه التقنيات: تقليل الحوادث
تهدف هذه الإجراءات إلى تقليل حوادث الطرقات الناتجة عن التعب أو عدم الانتباه، خاصة مع تزايد استخدام الهاتف أثناء القيادة. كما تعتبر خطوة نحو سيارات أكثر ذكاءً وأماناً.
تكلفة إضافية قد تؤثر على الأسعار
رغم فوائدها، فإن هذه الأنظمة قد تزيد من تكلفة السيارات الجديدة بحوالي 400 إلى 800 يورو، وهو ما قد ينعكس على أسعار البيع، خاصة في السيارات الصغيرة.
ولهذا، تفكر بعض الجهات الأوروبية في تخفيف هذه الالتزامات على بعض السيارات الحضرية الصغيرة بهدف الحفاظ على أسعار مناسبة للمستهلك.
الخلاصة
ابتداءً من 7 جويلية، ستصبح السيارات الجديدة أكثر تطوراً من ناحية الأمان والذكاء التقني. ورغم الجدل حول التكلفة، فإن الهدف الأساسي يبقى حماية السائقين وتقليل الحوادث على الطرقات.
