2026-06-17 نشرت في

العظم يطلّع الكولسترول؟ الحقيقة اللي يغلط فيها برشا توانسة!

يُعدّ بيض الدجاج من أكثر الأطعمة استهلاكاً حول العالم، لكونه مصدراً رخيصاً وغنياً بـالبروتين والعناصر الغذائية الأساسية. ورغم احتوائه الطبيعي على الكولسترول، إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن تأثيره على مستويات الكولسترول في الدم ليس كما يُعتقد لدى الكثيرين.



العظم  يطلّع الكولسترول؟ الحقيقة اللي يغلط فيها برشا توانسة!

وبحسب خبراء الصحة، فإن الدهون المشبعة الموجودة في أطعمة مثل اللحوم المصنعة والزبدة والجبن هي العامل الأكبر في رفع الكولسترول الضار (LDL)، وليس الكولسترول الموجود في البيض نفسه.

وتُظهر أبحاث حديثة أن تناول البيض ضمن نظام غذائي منخفض الدهون المشبعة لا يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في مستويات الكولسترول، بل قد يساعد أحياناً في الحفاظ على توازن صحي، خاصة عند الأفراد الأصحاء.

كما تشير توصيات غذائية إلى أن معظم الأشخاص يمكنهم تناول حتى سبع بيضات أسبوعياً دون زيادة واضحة في مخاطر أمراض القلب، مع ضرورة الانتباه إلى طريقة الطهي وتجنب القلي المفرط بالزيوت أو الزبدة.

في المقابل، ينصح الخبراء مرضى السكري أو من لديهم مشاكل في القلب باستشارة الطبيب حول الكمية المناسبة، نظراً لاختلاف الاستجابة بين الأفراد.

ويحتوي البيض على مجموعة واسعة من العناصر الغذائية مثل فيتامين A وفيتامين D والكولين إضافة إلى البروتين عالي الجودة، ما يجعله غذاءً مهماً ضمن نظام غذائي متوازن.

وفي النهاية، لا يبدو أن البيض بحد ذاته هو العدو الرئيسي للكولسترول، بل إن النظام الغذائي العام ونمط الحياة هما العاملان الأكثر تأثيراً على صحة القلب.


في نفس السياق