2026-05-27 نشرت في

غسل الكبدة في العيد… عادة شائعة لكن خطيرة

يعتقد الكثيرون أن غسل الكبدة واللحوم النيئة قبل الطهي خلال عيد الأضحى يساعد على تنظيفها وقتل البكتيريا، إلا أن مختصين يؤكدون أن هذه الممارسة قد تحمل مخاطر صحية عكسية.



غسل الكبدة في العيد… عادة شائعة لكن خطيرة

انتشار الجراثيم بدل القضاء عليها

وفق خبراء الصحة، فإن غسل اللحوم تحت الماء لا يقتل الجراثيم، بل قد يؤدي إلى نشر البكتيريا على أسطح المطبخ والأواني والأطعمة الأخرى، مما يزيد من خطر التسمم الغذائي.

أخطر أنواع البكتيريا
يمكن أن تكون اللحوم النيئة حاملة لبكتيريا خطيرة مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية والليستيريا، وهي مسببات رئيسية لأمراض منقولة عبر الغذاء إذا لم يتم الطهي الجيد.

خطر التلوث داخل المطبخ
يحذّر المختصون من أن غسل الكبدة قد يؤدي إلى تلويث الحوض وأسطح الطهي، وقد تنتقل الجراثيم بسهولة إلى أطعمة تُستهلك نيئة مثل الخضروات والسلطات.

كيف يجب التعامل مع الكبدة؟
ينصح الخبراء بالاكتفاء بـالطهي الجيد المباشر دون غسل مسبق، مع احترام درجات حرارة مناسبة للقضاء على البكتيريا، والحفاظ على نظافة اليدين والأدوات أثناء التحضير.

خلاصة طبية
غسل الكبدة ليس خطوة ضرورية كما يعتقد البعض، بل قد يكون سلوكًا محفوفًا بالمخاطر. الحل الأهم يظل في الطهي الجيد والنظافة داخل المطبخ لتفادي أي مضاعفات صحية خلال عيد الأضحى.


في نفس السياق