2026-05-01 نشرت في
الكهرباء الساكنة: علاش نحسوا بصدمة عند المصافحة؟
يشعر كثيرون بوخزة خفيفة عند مصافحة شخص أو لمس مقبض باب، وهي ظاهرة تُعرف علميًا بـالكهرباء الساكنة، وتظهر بشكل أوضح في فترات معينة خاصة مع برودة الطقس.

التفسير العلمي
تبدأ الظاهرة من الذرة التي تحتوي على بروتونات موجبة وإلكترونات سالبة. عند الاحتكاك بين مادتين مختلفتين، يحدث انتقال للإلكترونات، ما يؤدي إلى اختلال التوازن الكهربائي وتكوّن شحنة على سطح الجسم.
كيف تحدث الصدمة؟
عندما تتراكم الشحنات الكهربائية على جسم الإنسان، تبقى مخزنة إلى حين ملامسة جسم آخر مختلف في الشحنة، فتنتقل الإلكترونات بسرعة، مسببة صدمة كهربائية خفيفة قد تُرى أحيانًا كـشرارة صغيرة.
لماذا تكثر في الشتاء؟
تزداد الكهرباء الساكنة في الأجواء الجافة، مثل فصل الشتاء أو عند استخدام التدفئة، حيث تقل رطوبة الهواء، ما يمنع تفريغ الشحنات. في المقابل، تساعد الرطوبة صيفًا على تقليل هذه الظاهرة.
هل هي خطيرة؟
بحسب التفسيرات العلمية، هذه الصدمات غير ضارة في أغلب الحالات، لأن طاقتها ضعيفة جدًا، لكنها قد تكون مزعجة. مع ذلك، قد تمثل خطرًا في بيئات تحتوي على مواد قابلة للاشتعال أو أجهزة حساسة.
كيف نقلل منها؟
يمكن الحد من هذه الظاهرة عبر ترطيب البشرة، ورفع رطوبة الهواء داخل المنزل، وارتداء الملابس القطنية، وتجنب المشي بالجوارب على السجاد، مع تفريغ الشحنات بلمس سطح معدني قبل ملامسة الآخرين.
