2026-04-10 نشرت في
شنوا علاقة دم الثعبان بالسمنة ...دراسة علمية تكشف هذه المعطيات
اكتشاف علمي مثير: جزيء في دم ثعبان البايثون قد يفتح باب علاج جديد للسمنة
اكتشاف غير متوقع من عالم الثعابين
اكتشف علماء أمريكيون جزيئاً في دم ثعابين البايثون قد يمهّد لتطوير فئة جديدة من أدوية علاج السمنة، بعد أن أظهر قدرة على تقليل الشهية وخفض الوزن لدى الفئران.

سرّ قدرة البايثون على الصيام الطويل
تعتمد ثعابين البايثون على نظام غذائي شديد الخصوصية، إذ يمكنها ابتلاع فريسة كبيرة ثم الامتناع عن الطعام لعدة أشهر. وقد دفع هذا السلوك العلماء إلى دراسة التغيرات الأيضية التي تحدث داخل جسمها بعد الأكل.
الجزيء pTOS وتأثيره على الشهية
حدّد الباحثون جزيئاً يُعرف باسم pTOS يرتفع بشكل كبير في دم البايثون بعد تناول الطعام. وعند إعطائه لفئران تعاني من السمنة، لاحظ العلماء انخفاضاً واضحاً في الشهية وفقداناً سريعاً للوزن وصل إلى نحو 9% خلال 28 يوماً.
استهداف مباشر للدماغ
يعمل هذا الجزيء على منطقة الوطاء في الدماغ المسؤولة عن تنظيم الشهية، بخلاف بعض أدوية السمنة الحالية التي تؤثر على الجهاز الهضمي، ما قد يقلل من الآثار الجانبية المحتملة.
نتائج واعدة وآفاق علاجية
تشير النتائج الأولية إلى أن الجزيء قد يكون أكثر أماناً من بعض العلاجات الحالية، خاصة أنه يؤثر مباشرة على مراكز الجوع دون التأثير على وظائف الأعضاء أو استهلاك الطاقة.
خطوة أولى نحو علاجات مستقبلية
رغم أن النتائج ما تزال في مرحلة التجارب على الحيوانات، يرى الباحثون أن دراسة آليات عمل هذا الجزيء قد تفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة للسمنة لدى البشر في المستقبل.
