2026-04-01 نشرت في
إذا مرض صغيرك في المدرسة: شنوّا الحقوق والإجراءات؟
في تونس، يطالب القانون من مديري المؤسسات التربوية والجامعية التعامل بشكل فوري ومسؤول مع أي مرض طارئ يصيب التلميذ أو الطالب داخل المؤسسة. الهدف هو حماية صحة الأطفال والشباب وضمان حصولهم على العلاج المناسب سواء كانوا مقيمين داخل المؤسسة أو خارجه.

1-تعهّد الأمراض الطارئة بالنسبة للتلاميذ
التلاميذ المقيمون داخل المؤسسة:
على مدير المؤسسة التربوية التصرّف الفوري عند حدوث مرض طارئ، بما يشمل نقل التلميذ إلى المؤسسة الصحية عند الحاجة على حساب أولياء الأمور.
يجب على أولياء التلاميذ المقيمين تسليم نسخة أصلية من بطاقة العلاج الخاصة بأطفالهم لضمان استفادتهم من الخدمات الصحية عند الضرورة.
التلاميذ غير المقيمين:
في حالة إصابة التلميذ بمرض طارئ داخل المؤسسة، يقوم المدير بإبلاغ ولي الطفل فورًا، ويتولى نقله إلى مؤسسة صحية للعلاج على حساب الولي.
2-تعهّد الأمراض الطارئة بالنسبة للطلبة الجامعيين
يختلف نظام التغطية الصحية حسب وضعية الطالب، ويشمل:
النظام الأول للتغطية الاجتماعية للطلبة التونسيين:
الانخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي إجباري للطلبة المسجلين قانونيًا والمزاولين للدراسة في مؤسسات التعليم العالي العمومية.
يشمل الطلبة الذين لا يتجاوز عمرهم 28 سنة عند التسجيل، مع دفع مساهمة جزافية بقيمة 5 دنانير سنويًا.
يمكن للطلبة الذين تجاوزوا سن 28 سنة الاستفادة من تمديد الحد الأقصى للسن حسب المدة التي قضوها في الخدمة العسكرية أو الانقطاع بسبب مرض طويل الأمد أو الولادة، مع اتباع إجراءات خاصة لتكييف التغطية مع حاجياتهم.
خلاصة:
تضمن القوانين التونسية حق التلاميذ والطلبة في الحصول على العلاج الفوري عند الإصابة بأمراض طارئة داخل المؤسسات التعليمية. أولياء الأمورمطالبون بالتعاون مع الإدارة لضمان سلامة أطفالهم، والطلبة الجامعيون مطالبون بالالتزام بالانخراط في الضمان الاجتماعي للاستفادة من التغطية الصحية.
