2026-03-31 نشرت في

هل كوب الشاي اليومي يهدد صحتك بالبلاستيك؟ حقائق صادمة

يعتبر الشاي المشروب الأكثر شعبية في تونس، وهو رفيق جلساتنا العائلية والمقاهي. لكن دراسات حديثة دقت ناقوس الخطر حول جانب غير متوقع: احتمال تسرب جزيئات بلاستيكية دقيقة من أكياس الشاي إلى مشروبنا الساخن، مما يفتح نقاشاً حول الصحة العامة وسلامة الغذاء.

 



 هل كوب الشاي اليومي يهدد صحتك بالبلاستيك؟ حقائق صادمة

من المتضرر؟

كل مستهلك يعتمد على أكياس الشاي الجاهزة، وخاصة الأكياس التي توصف بأنها حريرية أو شبكية، والتي تدخل في تركيبها مواد صناعية مثل النايلون أو البولي بروبيلين.

ماذا يحدث داخل الكوب؟

أثبتت الأبحاث أن هذه الأكياس، عند تعرضها لدرجة حرارة تتراوح بين 90 و95 درجة مئوية، تطلق مليارات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والجسيمات النانوية غير المرئية بالعين المجردة في كل كوب.

لماذا هذا مصدر قلق؟

 بسبب صغر حجمها الشديد، يمكن لهذه الجسيمات اختراق خلايا الجسم، والوصول إلى الأمعاء ومجرى الدم. تشير الدراسات الأولية إلى ارتباط هذه المواد بحدوث التهابات واضطرابات هرمونية، مما يجعلها خطراً خفياً يراكم تأثيراته على المدى الطويل.

الخلاصة:

لا داعي للذعر، لكن الوعي هو المفتاح. لتقليل المخاطر، يُنصح بالعودة إلى الشاي السائب التقليدي واستخدام مصافٍ من الفولاذ المقاوم للصدأ (الإنوكس). إن اختيار جودة المنتج وتجنب الأكياس البلاستيكية هو استثمار بسيط وفعال في نمط حياة صحي وأكثر سلامة لكل عائلة تونسية.


في نفس السياق