2026-03-30 نشرت في
هل تعاني من الأرق؟ عاداتك اليومية قد تكون السبب
يشير خبراء الصحة إلى أن تحسين جودة النوم يعتمد على مجموعة من العادات اليومية التي تهيّئ الجسم والعقل للراحة، بدءًا من البيئة المحيطة وصولًا إلى نمط الحياة.

تهيئة غرفة نوم باردة ومظلمة وهادئة
ويوصي المختصون بتهيئة غرفة نوم باردة ومظلمة وهادئة؛ إذ تساعد هذه الأجواء على إرسال إشارات إلى الدماغ تدل على وقت الاسترخاء؛ ما يسهم في تسريع عملية النوم. كما يُنصح بإبعاد الهاتف والساعة عن مجال الرؤية لتجنب التحقق المتكرر من الوقت، الأمر الذي قد يسبب القلق ويزيد من صعوبة النوم.
تجنّب تناول الكافيين
وفي السياق ذاته، يُفضّل تجنّب تناول الكافيين في ساعات المساء، نظرًا لبقائه في الجسم لفترات طويلة، حيث قد تؤثر مشروبات مثل الشاي والشوكولاتة على جودة النوم.
أنشطة مهدئة
ويؤكد المختصون أهمية الالتزام بروتين ثابت قبل النوم يتضمن أنشطة مهدئة مثل القراءة، أو التأمل، أو تمارين الاسترخاء لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة يوميًا؛ لما لذلك من دور في تدريب الدماغ على الاستعداد للنوم.
كما يُنصح بممارسة النشاط البدني خلال ساعات النهار، مع تجنّب التمارين القريبة من وقت النوم، والابتعاد عن استخدام الأجهزة الإلكترونية عند الاستيقاظ ليلًا؛ لما قد تسببه من تحفيز ذهني يؤخر العودة إلى النوم.
القراءة أو تمارين ذهنية هادئة
وفي حال الأرق، يمكن اللجوء إلى أنشطة بسيطة مثل القراءة أو تمارين ذهنية هادئة لإعادة توجيه التفكير. كما يُعد العلاج السلوكي المعرفي للأرق من الخيارات الفعّالة على المدى الطويل، حسب "إرم نيوز".
ويؤكد خبراء الصحة ضرورة مراجعة الطبيب في حال تكرار اضطرابات النوم أو الشعور بالإرهاق المستمر، لاستبعاد أي أسباب صحية كامنة، بدل الاعتماد على حلول دوائية أو مكملات قد لا تكون آمنة دون إشراف طبي.
