2026-03-12 نشرت في
''الريقة'' وقت النوم.. هل تعتبر علامة على مشكلة أكثر خطورة؟
سيلان اللعاب أثناء النوم حالة شائعة قد يمر بها الجميع أحيانًا بعد تناول وجبة كبيرة أو الكحول، لكن استمرارها كل ليلة قد يشير إلى اضطرابات نوم خطيرة أو أمراض عصبية مثل باركنسون.

انقطاع النفس أثناء النوم: سبب محتمل وخطير لسيلان اللعاب، إذ يؤدي إلى التنفس من الفم وتجمع اللعاب. يُنصح بإجراء دراسة نوم إذا كانت الوسادة مبللة باستمرار، لتقييم حساسية الجسم للهواء أثناء الليل.
التنفس من الفم وانسداد الأنف: يمكن أن يؤديان لسيلان اللعاب، خصوصًا عند وجود انحراف الحاجز الأنفي أو تضخم اللحمية. مراجعة أخصائي أنف وأذن وحنجرة قد تكون ضرورية لتحديد الحل المناسب.
الارتجاع الحمضي: يزيد من إفراز اللعاب كآلية دفاعية ضد الحمض. المرضى قد يستيقظون صباحًا بحلق ممتلئ بالمخاط، ويُعد التحكم في حمض المعدة جزءًا من العلاج.
مشاكل الأسنان ووضعية النوم: تؤثر على طريقة إغلاق الفم أثناء النوم، مما يزيد من سيلان اللعاب. النوم على الجانب أو البطن يزيد من تجمع اللعاب على الوسادة، بينما النوم على الظهر قد يقلل المشكلة.
أي قلق حول سيلان اللعاب يجب مناقشته مع طبيب الأنف والأذن والحنجرة لتحديد الأسباب المحتملة، وقد يوصي بإجراء دراسة نوم لتقييم أي اضطراب أو مشكلة صحية أساسية.
