2026-04-28 نشرت في
ألم الظهر: العرض الأكثر انتشارًا في العالم… ومتى يصبح خطرًا؟
يُعدّ ألم الظهر من أكثر الأعراض الصحية انتشارًا عالميًا، إذ يدفع الكثيرين لزيارة الأطباء أو التغيب عن العمل، ويُصنّف ضمن أبرز أسباب العجز المرتبطة بالحياة اليومية.

أعراض متنوعة
يتجلى ألم الظهر في عدة أشكال، أبرزها الألم العضلي، الألم الطاعن، أو امتداده نحو الساقين، إضافة إلى تيبّس وصعوبة في الحركة وانخفاض مرونة الظهر.
متى يصبح الأمر خطيرًا؟
غالبًا ما يتحسن الألم خلال أسابيع قليلة بالعلاج المنزلي، لكن تستوجب بعض الحالات استشارة طبية عاجلة، خاصة عند وجود حمى، أو بعد سقوط أو حادث، أو عند امتداد الألم للساق مع تنميل أو ضعف.
أسباب متعددة
تشمل الأسباب الشائعة شدّ العضلات، مشاكل في بنية العمود الفقري، التهاب المفاصل، الانحناءات العظمية، وهشاشة العظام، إضافة إلى نمط الحياة مثل قلة النشاط أو حمل الأوزان بشكل خاطئ.
عوامل تزيد الخطر
يزداد احتمال الإصابة مع التقدم في السن، قلة الحركة، زيادة الوزن، التدخين، وبعض الأمراض المزمنة، إلى جانب العوامل النفسية مثل التوتر والقلق.
الوقاية والعلاج
يمكن تقليل خطر ألم الظهر عبر ممارسة الرياضة، الحفاظ على وزن صحي، واعتماد وضعيات جلوس ووقوف سليمة، بينما تشمل العلاجات المسكنات، المرخيات العضلية، والعلاجات الموضعية، مع اللجوء للطبيب في الحالات المزمنة أو الشديدة.
