2026-02-06 نشرت في

اكتشاف يغيّر الطبّ: بكتيريا مختفية وراء أكثر من 70% من حصوات الكلى

نجح فريق بحثي من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس(UCLA)للمرة الأولى في الكشف عن مستعمرات بكتيرية مختبئة داخل حصوات الكلى المصنفة تقليدياً على أنها "غير معدية"، في اكتشاف يغير المفاهيم الطبية السائدة حول أسباب تكون الحصوات.



اكتشاف يغيّر الطبّ: بكتيريا مختفية وراء أكثر من 70% من حصوات الكلى

وتركزت الدراسة على حصوات أوكسالات الكالسيوم، التي تمثل أكثر من 70% من حالات حصوات الكلى عالمياً. باستخدام تقنيات متقدمة مثل المجهر الإلكتروني ومجهر الفلورة، تمكن الباحثون من رصد البنية الكيميائية والهيكلية لمستعمرات بكتيرية متكاملة داخل عينات حصوات بشرية. ولاحظ الفريق أن هذه المستعمرات ظهرت حتى لدى مرضى لم يعانوا سابقاً من التهابات المسالك البولية.

وعلق البروفيسور كيمورا سكوتلاند، أخصائي المسالك البولية وقائد الفريق البحثي:
"
يحطم هذا الاكتشاف الافتراض العلمي السائد الذي كان يرجع تكون الحصوات حصرياً إلى عوامل فيزيوكيميائية مثل قلة السوائل أو ارتفاع تركيز المعادن. لقد أثبتنا أن البكتيريا يمكن أن تستوطن الحصوات وتلعب دوراً نشطاً في بنائها الهيكلي".

تشير هذه النتائج إلى تفسير جديد للعلاقة بين التهابات المسالك البولية المتكررة وعودة تكون الحصوات، حيث قد تكون عدوى بكتيرية خفية في الكلى أو الحالب عاملاً مستمراً دون تشخيص. كما تفتح الدراسة آفاقاً علاجية جديدة تستهدف البيئة الميكروبية المصاحبة لتكوين الحصوات، ما قد يقلل من معدلات تكرارها التي تؤثر على الملايين حول العالم.

مع العلم أن شخصاً من كل 11 شخصاً يعاني من حصوات الكلى خلال حياته، يمثل هذا البحث المنشور في مجلة PNASخطوة أساسية لإعادة النظر في البروتوكولات التشخيصية والعلاجية لإحدى أكثر الحالات الطبية إزعاجاً وإعاقة للحياة اليومية.


في نفس السياق