2026-01-29 نشرت في
بعد الفيضانات الأخيرة...شوف الأضرار الي صارت
أسفرت الأمطار الغزيرة والتقلبات المناخية، يومي 19 و20 جانفي 2026، عن تسجيل أضرار في 128 موقعًا، أغلبها مسالك ريفية وطرقات، وفق ما أعلنت وزارة التجهيز والإسكان.

تفاصيل الأضرار : شملت الأضرار الطرقات المرقمة (66 نقطة) والمسالك الريفية (62 نقطة)، في ولايات نابل، المنستير، بنزرت، منوبة، بن عروس وزغوان. وأفاد المدير العام للجسور والطرقات، خالد الأطرش، أنّ أغلب الأضرار كانت على مستوى المسالك الريفية نظرًا لبنيتها التحتية مقارنة بالطرقات والجسور.
أكثر الولايات تضررًا : تصدرت ولاية نابل قائمة الولايات الأكثر تضررًا بـ31 نقطة على الطرقات المرقمة و36 نقطة على المسالك الريفية، تليها ولاية المنستير، في حين لا تزال بعض الطرقات والمسالك مقطوعة إلى حد اليوم، بما في ذلك مسلكان في نابل وبن عروس وطريق في بنزرت وأخرى في جندوبة.
أسباب الأضرار : تعود الأضرار أساسًا إلى فيضانات الأودية، وارتفاع منسوب المياه، وتأثير المنحدرات وتراكم الأتربة والأوحال، بالإضافة إلى تضرر حواشي الطرقات والمنشآت المائية بدرجات متفاوتة.
إجراءات الوزارة : تعمل وزارة التجهيز على فك العزلة عن المواطنين عاجلًا، واستئناف حركة المرور خلال الأيام القادمة، مع إعداد الدراسات اللازمة لإصلاحات جذرية. كما تم فتح 3 طرقات بولاية تطاوين بالتعاون مع مقاولات محلية.
التكييف المستقبلي للبنية التحتية : أشار الأطرش إلى أنّ التغيرات المناخية تفرض مراجعة معايير تصميم الطرقات، مثل رفع فترات العودة من 20 سنة إلى 100 سنة، خاصة للطرقات ذات الكثافة المرورية العالية، واعتماد هوامش أمان إضافية وتكييف التصاميم حسب خصوصيات المواقع لضمان صمود البنية التحتية أمام السيول والتقلبات الجوية.
