2026-01-28 نشرت في
5 حاجات تحسن حالتك النفسية فى الطقس البارد
الصحة النفسية في الشتاء:
خلال ليالي الشتاء، يلاحظ كثيرون انخفاض مستويات الطاقة وتقلب المزاج، نتيجة تراجع ضوء الشمس وما يرافقه من انخفاض في إنتاج السيروتونين، وهو ناقل عصبي أساسي لتنظيم الحالة النفسية.

التواصل ونمط الحياة:
الحفاظ على التواصل الاجتماعي، حتى بشكل محدود، وممارسة أنشطة منزلية ممتعة مثل القراءة أو تعلم مهارة جديدة، يساهمان في تقليل الشعور بالعزلة المرتبط بفصل الشتاء.
بكتيريا الأمعاء والبروبيوتيك:
يلعب الميكروبيوم المعوي دوراً مباشراً في التأثير على الدماغ عبر محور الأمعاء والدماغ. البروبيوتيك تساعد على تعزيز البكتيريا النافعة، ما يدعم إنتاج النواقل العصبية ويخفف الالتهابات المرتبطة بالاكتئاب.
فيتامين د وأثره على المزاج:
يرتبط فيتامين د ارتباطاً وثيقاً بالحالة النفسية، خاصة خلال فترات قلة التعرض للشمس. ويمكن تعويض نقصه جزئياً عبر الأغذية المدعمة والأسماك الدهنية وبعض أنواع الفطر.
أوميجا 3 وصحة الدماغ:
تُعد الأحماض الدهنية أوميجا 3 ضرورية لوظائف الدماغ وإنتاج السيروتونين، وقد يساهم تناولها في تحسين التركيز والتخفيف من أعراض الاكتئاب الموسمي.
الزعفران والبريبايوتكس:
أظهرت دراسات أن الزعفران قد يساعد في تحسين المزاج، بينما تعمل البريبايوتكس كألياف تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية خلال فصل الشتاء.
