2026-01-27 نشرت في
صغيرك يمصّ صبعه؟: هاو كيفاش تتصرّف
عادة مص الإبهامشائعة جدًا بين الأطفال، إذ يولد الطفل بمنعكس طبيعي للبحث والمص، مما قد يجعله يضع إبهامه أو أصابعه الأخرى في الفم منذ الولادة أحيانًا. تساعد هذه العادة الطفل على الشعور بالأمان، كما يستخدمها للهدوء أو النوم.

معظم الأطفال يتوقفون تلقائيًا عن مص الإبهام بين عمر 6 أشهر و4 سنوات، لكن بعضهم قد يعود لهذه العادة أثناء أوقات التوتر.
متى يجب التدخل؟
عادة، مص الإبهام لا يشكل مشكلة ما لم تبدأ الأسنان الدائمة في التكون. إذا استمرت العادة قد تؤثر على الحنك أو تراص الأسنان. تشير الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى أن التدخل ضروري عادة للأطفال الذين يستمرون في مص الإبهام بعد سن الخامسة.
كيف تساعدين طفلك على التوقف عن مص الإبهام؟
التحدث مع الطفل
اشرحي لطفلك أهمية التوقف عن مص الإبهام، وشاركيه اختيار الطريقة المناسبة للتخلص من العادة.
التعزيز الإيجابي
قدمي مكافآت صغيرة عند نجاحه، مثل حكاية إضافية قبل النوم أو رحلة قصيرة. استخدمي ملصقات على التقويم لتتبع التقدم، وحددي أهدافًا قابلة للتحقيق مثل ساعة بدون مص الإبهام قبل النوم.
تحديد المحفزات
إذا كان مص الإبهام مرتبطًا بالتوتر أو الضغط العصبي، قدمي له الراحة بطرق بديلة مثل الاحتضان أو التطمين، أو باستخدام وسادة أو حيوان محشو للضغط عليه.
تقديم تذكيرات لطيفة
ذكّري طفلك بلطف دون توبيخ أو سخرية عندما يمص الإبهام من دون وعي.
دور طبيب الأسنان
في حال وجود تخوف من تأثير مص الإبهام على الأسنان، قد يكون استشارة طبيب الأسنان مفيدًا. أحيانًا يكون حديث الطبيب أكثر تأثيرًا على الطفل من حديث الوالدين.
في بعض الحالات النادرة، قد يُقترح استخدام طرق غير محبذة مثل تغطية الإبهام بمادة مرة المذاق، أو وضع ضمادة على الإبهام أثناء النوم.
إذا لم ينجح أي شيء
بعض الأطفال يجدون صعوبة كبيرة في الإقلاع عن عادة مص الإبهام. الضغط الزائد على الطفلقد يؤخر التوقف عن العادة، لذا من الأفضل الصبر والهدوء.
