2026-01-25 نشرت في
علاش ولدك يلعب حافي ومايحسّش بالبرد؟
قد يلاحظ الأهل أحيانًا أن أطفالهم يلعبون في الخارج لساعات طويلة، أحيانًا بملابس خفيفة، دون أن يشتكوا من البرد، حتى في أجواء باردة نسبيًا. فما السر وراء ذلك؟

1-النشاط البدني يولّد حرارة
عندما يتحرك الأطفال ويلعبون، تزداد سرعة نبضات القلب وتنشط العضلات، ما يؤدي إلى ارتفاع حرارة الجسم. هذا النشاط المكثف يساعد على تدفئة الجسم بسرعة أكبر مقارنة بالبالغين، وهو السبب الرئيسي لعدم شعورهم بالبرد أثناء اللعب.
2-مرونة الجسم والتمثيل الغذائي
يمتلك الأطفال معدل أيض أسرع من البالغين، أي أن أجسامهم تحرق الطاقة بسرعة أكبر لإنتاج الحرارة. كما أنّ الجلد لديهم أكثر مرونة وحساسية، ما يسمح لهم بالتكيف مع درجات الحرارة المختلفة لفترة أطول.
3. التركيز على اللعب يقلل الإحساس بالبرد
اللعب يجذب انتباه الطفل بالكامل، سواء كانت كرة، أو لعبة جماعية، أو تسلق. هذا التركيز يجعل الجسم ينسى الإحساس بالبرد مؤقتًا، ما يفسر لماذا يمكن لطفل اللعب لساعات دون أن يشتكي.
4-طبقات الدهون والعضلات
لدى الأطفال نسبة دهون وعضلات مختلفة عن البالغين تساعدهم على الحفاظ على حرارة الجسم، خاصة في الأطراف مثل اليدين والقدمين. هذا يعني أن الجسم يكون أكثر قدرة على مواجهة البرد لفترات قصيرة.
نصائح للأهل
رغم قدرة الأطفال على مقاومة البرد أثناء اللعب، يجب توفير ملابس مناسبة عند درجات الحرارة المنخفضة جدًا.
تجنب البقاء طويلًا في الأمطار أو الثلوج دون حمايةلتقليل خطر الإصابة بنزلات البرد أو انخفاض حرارة الجسم.
متابعة الطفل ومراقبة علامات التعب أو البرد الشديد مثل رجفة الجسم أو تغير لون الجلد.
إن قدرة الأطفال على مقاومة البرد أثناء اللعب نتيجة النشاط البدني، التمثيل الغذائي العالي، والتركيز على اللعب. ومع ذلك، يجب على الأهل التأكد من ارتداء ملابس مناسبة وحماية الأطفال في الظروف الجوية القاسية لضمان سلامتهم.
